خنيفرة : المجالات الغابوية لميدلت في مهب الريح والأبطال، ناهبوا مداخيل الذهب الأخضر ومسؤولون غابويين ومحليين
المغربية المستقلة : متابعة عزيز احنو
علم من مصادر جد عليمة أن اجتثاث شجر الأرز بمنطقة تيقاجوين وتونفيت واكديم وسيدي يحيى ويوسف التابعة للنفوذ الترابي لاقليم ميدلت ، تعرف اجتثاثا يوميا للشجرة الشامخة وعبر مساحات شاسعة ، حيث تم توثيق الأحداث بالصوت والصورة ، وتسجيلات صوتية لأحد القراصنة تفيد توزيع المداخيل بين رئيس مركز تنمية الموارد والمحافظة على الموارد الغابوية بتونفيت واحد الحراس الغابويين وكذا اليد المتسخة للرئيس (س أ) . ورغم أن هذه التسجيلات والصور توصل بها المركز والإدارة الجهوية والإقليمية ، إلا أن عملية النهب لازالت مستمرة بواضحة النهار والإجتثاث على أشده بشهادة جمعيات عاملة في المجال البيئي والإيكولوجي ، مؤخرا تم تقديم حارس غابوي ككبش فداء بعد عملية تواطؤ بين الرئيس والمسؤولين عبر مطالبته بتقديم (شي قرطات للخليفة عندما يتم حجز بعض منها ) وتلبية لرغبات المسؤول قام التقني بتنفيذ الأوامر ليباغته المسؤول متهما إياه بسرقة موارد غابوية ، ويت تقديمه للمجلس التأديبي الذي اتخذ قرار تنقيله إلى منطقة الداخلة ،ليليه تقني آخر راح ضحية نفس المسؤول الذي قام بتحرير محضر في النازلة وتقديمه للمجلس التأديبي الذي اتخذ قرار العزل من الوظيفة ، ويتوجس الموظف البسيط من طغيان هذا المسؤول الذي عاث فسادا في الأرض والعباد .

ورغم تدخلات الفعاليات الجمعوية وفضح المستور بمنطقة تونفيت ، إلا أن الإدارة المركزية تنهج سياسة الآذان الصماء ، وهذا ما يدل بالواضح أن الغنيمة موزعة بين المسؤول ومرؤوسيه اقليميا وجهويا ووطنيا ، حيث يتم التغاضي عن جميع الشكايات الواردة عن الإدارات السالفة الذكر . وكذا جرائمه بالأرز والمشاتل والمقالع ابان توليه المسؤولية بمنطقة أجدير بخنيفرة .

ورغم توهيم الرأي العام بأن الأشجار محروسة بطريقة تكنولوجية عالية ، وأن الأمور تحت السيطرة وحماية شجر الأرز أصبح من الضروريات، لبلوغ الأهداف المسطرة بالمخططات العشرية حماية ارزية الأطلس المتوسط ، ألا أن الصور والفيديوهات وكذا التسجيلات الصوتية تورط العديد من المسؤولين خاصة السلطات المحلية و بعض عناصر الدرك الملكي ورؤساء جماعات ، حسب ما جاء على لسان و مواقع التواصل الإجتماعي لهذه الجمعيات .
التلاعب باستراتيجيات الدولة فيما يخص غابات المغرب والمخططات العشرية لحماية وتنمية الأرزية بالأطلس المتوسط ، يظهر بجلاء أن من أوكلت إليهم مسؤولية التنمية والحماية يعتمدون سياسة “حاميها حراميها”.

هذا وقد تدخل جمعيات المجتمع المدني العاملة بمجال البيئة والإيكولوجيا على الخط في تنصيبها طرفا في الدفاع عن الثروات الطبيعية بالأطلس المتوسط خاصة بعدما تقدمت بالتسجيلات الصوتية و الفيديوهات والصور التي تورط العديد من المسؤولين لدى الإدارة المركزية . وخاصة أن المسؤول الغابوي يدعي أنه بصدد بيع أكبر حصة من منتوج الأرز الطبيعي المقرصنة لاسكات جهات قد تقوم بمساءلته قضائيا ، وجميع الأصوات المنددة .

