المغربية المستقلة : بقلم الصحافي يوسف دانون
احيانا يخطر في البال ان نستمع الى بعض اغاني الرواد المغاربة , حقيقة اجمل احساس التي تحفز في الوجدان, بعيدا عن ركاكة الكلمة وابتذال اللحن والاداء , نستمع الى الطرب الحقيقي الذي يعبر عما يمكن ان يدور في خلد الانسان احيانا , وقد لاتكون بعض الكلمات قد حفرت عميقا في معانيها, ولكن يمكن القول انها استطاعت ان تتماشى مع مبدأ الحساسية الشعرية مع كامل التوقير.

فنادرا ان نرى او نسمع فنانا راقيا في شارع مزدحم من الاصوات, له من الكفاءة العالية ما يثلج القلب والوجدان , في الافق الواسع الذي يتسع لكل الابداعات الحقيقية المرتبطة بالشعور الذاتي, مع احترام الذوق العام الذي اصبح يسوده النفاق الابداعي , لكن جوهر التفكير لايقدم ضمانات , بل يوفر افضل الفرص الابداعية والقدرة على التركيز في خلق الحذث الفني الراقي .
ويبقى النجم الساطع , نجم الاضواء وكل الاضواء الفنان المتزن الذي يحمل كل معاني الاحساس الحقيقي الفنان علي هبري, الذي اضاء شوارع اوروبا بإبداعاته الفنية الجميلة , وصاحب مبدأ الكلمة الراقية وما تحمله من معنى .
ويعتبر الفنان علي هبري ملك الاحساس لصدق الكلمة المعبرة, حيث قدم فنه المتميز وترك لجمهوره حرية الحكم عليه , فأحبه جمهوره لاخلاصه للفن الجميل ورسالته.

مانرى في الساحة الفنية ببلاد المهجر , وخاصة من بعض صناع التفاهة الذين يصنفون انفسهم في الصفوف الاولى ببعض الاغاني التافهة , وذلك من اجل البحث عن السحر الخفي لينال رضا الجمهور رغم رداءة اصواتهم , لكن للمدرسة الفنية الحقيقية ملك الاحساس الفنان علي هبري رأي آخر.
فنان متميز نقش اسمه في خزانة الابداع وارشيف الطرب الحقيقي باغانيه المتميزة , راسما خارطة الطريق في صناعة الفن والابداع .
مزيدا من العطاء والنجاح والتالق لملك الاحساس الفنان القدير علي هبري .
