ليلة مغربية بامتياز في بروكسل.. نجوم الفن والجالية يصنعون حدثاً استثنائياً بقيادة جمعية يامري

المغربية المستقلة  : فاطمة الزهراء اروهالن

بروكسل تتزين بألوان الفن المغربي في ليلة استثنائية تجمع نجوم الأغنية وأبناء الجالية

تنظيم محكم وحضور وازن يكرسان نجاح تظاهرة ثقافية احتفت بالأصالة المغربية في قلب أوروبا

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، مساء الخميس 5 يونيو 2026، حدثاً فنياً وثقافياً مميزاً استقطب اهتمام أفراد الجالية المغربية ومختلف الفاعلين الجمعويين والثقافيين، وذلك خلال سهرة فنية كبرى نظمتها جمعية “يامري” برئاسة السيدة ليلى السوسي، في أجواء طبعتها الأصالة المغربية وروح الانتماء للوطن.

وعرفت التظاهرة حضور شخصيات سياسية وبرلمانية ووجوهاً من المجتمع المدني، إلى جانب جمهور غفير من أبناء الجالية المغربية الذين لبوا الدعوة للمشاركة في هذه الأمسية التي تحولت إلى فضاء للاحتفاء بالثقافة المغربية وتعزيز جسور التواصل بين المغاربة المقيمين ببلجيكا.

وأحيت السهرة كوكبة من الفنانين المغاربة الذين أمتعوا الحضور بباقة متنوعة من الأغاني والإيقاعات المغربية الأصيلة، يتقدمهم الفنان مصطفى النية، والفنان جمال أحلام، والفنان عصام حجي، والفنان سهيل البيضاوي، والفنانة عزيزة المكناسية، والفنان حمودة خيري، حيث تفاعل الجمهور بحرارة مع مختلف الفقرات الفنية التي مزجت بين الطرب والتراث الشعبي المغربي.

وكان للموسيقي هشام الرحالي حضور مميز في إنجاح الجانب الفني للحدث، من خلال إشرافه على الفقرات الموسيقية ومساهمته في تقديم عروض فنية متناسقة عكست المستوى المهني الرفيع الذي ميز الأمسية.

وعلى المستوى التنظيمي، نجحت السيدة ليلى السوسي وأعضاء جمعية “يامري” في تقديم نموذج راقٍ للتنظيم الثقافي، حيث سهر الفريق على توفير جميع الظروف الكفيلة بإنجاح التظاهرة واستقبال الضيوف في أفضل الظروف، ما خلف ارتياحاً واسعاً لدى الحاضرين الذين أشادوا بحسن الاستقبال والتنظيم الدقيق لمختلف فقرات البرنامج.

كما شكل حفل العشاء الذي اختتمت به السهرة فرصة لتعزيز أواصر التعارف والتواصل بين أفراد الجالية ومختلف الضيوف، في مشهد عكس روح التضامن والتلاحم التي تميز المغاربة داخل أرض الوطن وخارجه.

وأكدت هذه المبادرة الثقافية الناجحة الدور الحيوي الذي تضطلع به الجمعيات المغربية في المهجر في الحفاظ على الهوية الوطنية وصون الموروث الثقافي والفني، كما أبرزت أهمية الفن كجسر للتقارب بين الأجيال وتعزيز ارتباط أبناء الجالية بجذورهم الثقافية والحضارية.

وبنجاحها الكبير، رسخت هذه التظاهرة مكانتها كواحدة من أبرز المحطات الثقافية التي احتضنتها بروكسل خلال هذه السنة، مؤكدة أن الثقافة المغربية تواصل إشعاعها وتألقها خارج الحدود بفضل جهود الفاعلين الجمعويين والفنانين وأبناء الجالية المغربية الذين يحرصون على نقل صورة مشرقة عن المغرب وقيمه الإنسانية والحضارية.
تنظيم محكم وحضور وازن يكرسان نجاح تظاهرة ثقافية احتفت بالأصالة المغربية في قلب أوروبا

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، مساء الخميس 5 يونيو 2026، حدثاً فنياً وثقافياً مميزاً استقطب اهتمام أفراد الجالية المغربية ومختلف الفاعلين الجمعويين والثقافيين، وذلك خلال سهرة فنية كبرى نظمتها جمعية “يامري” برئاسة السيدة ليلى السوسي، في أجواء طبعتها الأصالة المغربية وروح الانتماء للوطن.

وعرفت التظاهرة حضور شخصيات سياسية وبرلمانية ووجوهاً من المجتمع المدني، إلى جانب جمهور غفير من أبناء الجالية المغربية الذين لبوا الدعوة للمشاركة في هذه الأمسية التي تحولت إلى فضاء للاحتفاء بالثقافة المغربية وتعزيز جسور التواصل بين المغاربة المقيمين ببلجيكا.

وأحيت السهرة كوكبة من الفنانين المغاربة الذين أمتعوا الحضور بباقة متنوعة من الأغاني والإيقاعات المغربية الأصيلة، يتقدمهم الفنان مصطفى النية، والفنان جمال أحلام، والفنان عصام حجي، والفنان سهيل البيضاوي، والفنانة عزيزة المكناسية، والفنان حمودة خيري، حيث تفاعل الجمهور بحرارة مع مختلف الفقرات الفنية التي مزجت بين الطرب والتراث الشعبي المغربي.

وكان للموسيقي هشام الرحالي حضور مميز في إنجاح الجانب الفني للحدث، من خلال إشرافه على الفقرات الموسيقية ومساهمته في تقديم عروض فنية متناسقة عكست المستوى المهني الرفيع الذي ميز الأمسية.

وعلى المستوى التنظيمي، نجحت السيدة ليلى السوسي وأعضاء جمعية “يامري” في تقديم نموذج راقٍ للتنظيم الثقافي، حيث سهر الفريق على توفير جميع الظروف الكفيلة بإنجاح التظاهرة واستقبال الضيوف في أفضل الظروف، ما خلف ارتياحاً واسعاً لدى الحاضرين الذين أشادوا بحسن الاستقبال والتنظيم الدقيق لمختلف فقرات البرنامج.

كما شكل حفل العشاء الذي اختتمت به السهرة فرصة لتعزيز أواصر التعارف والتواصل بين أفراد الجالية ومختلف الضيوف، في مشهد عكس روح التضامن والتلاحم التي تميز المغاربة داخل أرض الوطن وخارجه.

وأكدت هذه المبادرة الثقافية الناجحة الدور الحيوي الذي تضطلع به الجمعيات المغربية في المهجر في الحفاظ على الهوية الوطنية وصون الموروث الثقافي والفني، كما أبرزت أهمية الفن كجسر للتقارب بين الأجيال وتعزيز ارتباط أبناء الجالية بجذورهم الثقافية والحضارية.

وبنجاحها الكبير، رسخت هذه التظاهرة مكانتها كواحدة من أبرز المحطات الثقافية التي احتضنتها بروكسل خلال هذه السنة، مؤكدة أن الثقافة المغربية تواصل إشعاعها وتألقها خارج الحدود بفضل جهود الفاعلين الجمعويين والفنانين وأبناء الجالية المغربية الذين يحرصون على نقل صورة مشرقة عن المغرب وقيمه الإنسانية والحضارية.

Loading...