قنبلة الموسم القيصر رضى سلطان شعبية وجاذبية واحتراف

المغربية المستقلة  : بقلم الصحافي يوسف دانون

عندما يكون الابداع مغربيا , يبقى الفن مغربي مستقل وعلى قيد الحياة , وذلك لتاريخه الطويل , هذا ما فعله القيصر الرباطي سفير الاغنية المغربية في بلاد المهجر .

وتبقى محطة بروكسل هي دار الابتغاء لنجمنا الساطع المزود بمستوى ثقافي واخلاقي وفكري, حيث له رؤية استراتيجية في خلق الحذث, وطبعا هذا ان دل على شيئ , فانما يدل على صدق المشاعر الجياشة لحب الفن .
ولازال القيصر الرباطي الفنان رضى سلطان الذي هز بحضوره قبل ادائه عرش الاغنية المغربية ببلاد المهجر والتواصل القوي مع جميع الجاليات العربية , التي تكن له كل الاحترام والتقدير لحضوره واسلوبه في التعامل الفني, لتقارن بثقافة اكاديمية معتزة بالهوية والانتماء ومواكبة روح العصر ومساهمته في تشكيل الامتداد النضالي كفاعل للعنصر الابداعي في التحدي والدفاع عن المكتسبات ودعمها ورسخ ثقافة الابداع بجميع اطيافه والمساهمة في بناء صرح مغربي له اسس قوية في صناعة الفن والفنانين .
القيصر الرباطي الفنان رضى سلطان حقيقة واقعية , غدت تغدي مسار تركيز الابداع الفني الطربي وضرورة تضمينه للاعمال الفنية المعاصرة بالجماليات التي يكتنزها والاستلهام والاستقاء من مخزون الثرات وقصصه ليحول مكونها لابداع متميز .
القيصر الرباطي الفنان رضى سلطان ابدع في رسم خارطة الطريق الابداعي الغائب الحاضر بطريقة ذكية التي لا تنحصر في عمل معين , وانما هو الافق الواسع الذي يتسع للابداعات في كل الاعمال المرتبطة بالحياة المعيشية وبالذوق العام.
وعلى وقع الضوضاء في شارع مزدحم , نجح وبتفوق القيصر الرباطي الفنان رضى سلطان , من تلحين فكرة ساطعة وفرضها على الاذن الموسيقية والمستمع لرضى الجمهور ورضى التفس , لانه فهم الفن ورسالته .
كل التوفيق للقيصر المغربي ومسيرة مليئة بالعطاء .

Loading...