نقل ملحقة إدارية لمشروع مملوك للرئيس وتخريب البنية التحتية وعسكرة مقر الجماعة بالأمن الخاص و زرع كاميرات وأصوات تطالب بإقالته
المغربية المستقلة : صالح المديوني
وقف عامل إقليم مديونة موقف المتفرج،وسكت عن تطبيق المذكرة الوزارية الرامية إلى إقالة اي منتخب ربط الجماعة بمصالحه،وهو يشاهد بأم عينه نقل ملحقة إدارية من وسط الساكنة المديونية،وإبعادها عن التجمعات السكانية في ضرب تام لمبدأ تقريب الإدارة من المواطنين،وتم تنقيلها إلى مشروع سكني قصي ناء وبعيد يتواجد في مكان منعزل وهو المشروع المملوك لنفس رئيس الجماعة.
ويتداول وسط المنتخبين والساكنة أن مقر مفوضية الشرطة بدوره سوف يقوم هذا الرئيس بنقله من وسط المدينة نحو مشروعه الذي يحاول جاهدا زرع حياة فيه وجعله مدينة وتهميش المدينة الحقيقية والنواة،مستغلا صفته كرئيس جماعة نجح في الانتخابات السابقة ب67 صوتا .
وفي هذا السياق تعيش مديونة في عهد رئيسها الحالي صلاح الدين أبو الغالي،خرابا خطيرا للبنية التحتية،واشغال حفر توقفت لأسباب مجهولة اثرت بشكل كبير جدا على اقتصاد المدينة،وخلقت غليانا وغضبا عارما وسط أصحاب المحلات التجارية والخدماتية ومستعملي الطريق والمشاركة.
ما تعيشه مديونة اليوم،لم تشهده منذ ستينيات القرن الماضي،ومنذ إحداث أول جماعة بها سنة 1963 إلى غاية اليوم.
وبشكل يثير الشكوك يتم تعبيد الطرق واحداث المدارات المؤدية لمشروع رئيس الجماعة،الذي قام مؤخرا بعسكرة الجماعة بالحراس الخاصين بمداخلها و داخل الجماعة نفسها وضع حارسين خاصين،زيادة على تثبيت العديد من كاميرات المراقبة،الشيء الذي اعتبره منتخبون ومتتبعون بهدر وتبديد للمال العام أمام أعين السلطات الإقليمية،التي لم تفعل اختصاصاتها وتبارك ذلك.
وأصبح المواطن المديوني،يعيش في رعب وخوف وشكوك وهو يلج لمقر جماعة مديونة التي تمت عسكرتها،ومراقبة وتتبع خطوات المرافقين بداخلها وبجنباتها التي يتواجد بها العديد من المخبرين للسياسي النافذ .
