“وثيقة المطالبة بالاستقلال: الرمزية التاريخية والبعد الوطني”، محور محاضرة علمية بمندوبية المقاومة بأكادير  

المغربية المستقلة :  بهيجة حيلات

احتفالا بالذكرى 78 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال نظم فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة بأكادير ندوة علمية رقمية بعنوان: “وثيقة المطالبة بالاستقلال 11 يناير 1944: الرمزية التاريخية والبعد الوطني”، وذلك يوم الثلاثاء11 يناير 2022.
وتهدف هذه المحاضرة إلى التعريف بحدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، ودوره البارز في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الاستقلال واستكمال الوحدة الوطنية.
كما تروم دعوة الأجيال الصاعدة إلى التأمل في حدث 11 يناير 1944 واستخلاص الدروس والعبر والعظات في تقوية الروح الوطنية وشمائل المواطنة الإيجابية لمواجهة التحديات وكسب رهانات الحاضر والمستقبل.

وساهم في تأطير هذه المحاضرة الدكتور رضوان مانوز الباحث في التاريخ والتراث الثقافي، وقد تطرق في محاضرته إلى السياق التاريخي لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال منذ تقديم معاهدة الحماية الفرنسية للمغرب، التي شكلت قناعا لاستنزاف ثروات المغرب، مرورا بما نتج عنها من مقاومة شرسة في المدن والبوادي تزعمها زعماء القبائل، الذين قادوا المقاومة في الجبال والسهول مسببين للمحتل الغاشم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

مع مطلع الثلاثينات من القرن 20م، ظهرت بوادر وملامح المقاومة السياسية كآلية جديدة للكفاح الوطني من أجل الاستقلال عبر مجموعة من المحطات الخالدة من أبرزها تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال موضوع هذه المحاضرة، هذه المعلمة التاريخية الوضاءة عرف الباحث مانوز ببنودها وببعض الموقعين عليها.
وأبرز مانوز في ختام مداخلته أن هذه الذكرى ليست من الذكريات التاريخية العابرة، ولا ينبغي أن تكون كذلك وانما هي: لحظة للانتباه لما يحاك ضد الوطن، ومناسبة للتفكير في المستقبل، وفرصة للاعتبار وأخذ الدرس من النضال، الذي خاضته بلادنا من أجل أن تكون دولة حرة مستقلة ذات سيادة كاملة في إطار الملكية الدستورية.

Loading...