تحية تقدير و احترام لاجدادنا الأبطال

المغربية المستقلة: حسن مقرز

مع إحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى، تعود مشاركة الفرق المغربية إلى الأذهان بعد أن غابت طويلا عن المخيلة الجماعية. فتحية تقدير واحترام لاجدادنا و الابطال المغاربة ما زال التاريخ يتحدث عنهم و عن شجاعتهم لقد شرفونا و رفعو راية المغرب عالية . فتحية إلى كل مغربية و مغربي .
حافظت فرنسا على هذا التقليد من أجل45 ألف جندي مغربي شاركوا في الحرب العالمية الأولى. وهكذا فإن نجمة المغرب ، الألوان (الأخضر والأحمر) ، وكذلك اللباس المغربي التقليدي لا تزال حتى يومنا هذا من تجهيزات هذه الوحدة الفرنسية.
فقد مرّ أزيد من قرن على نهاية الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918). وخلالها تم حشد أكثر من 70 مليون جندي، كان من بينهم آلاف العساكر المغاربة. وشكّل الجنود المغاربة ما يشبه “خزاناً” كبيراً لقاعدة الجيش الفرنسي، فمع اندلاع الحرب العالمية الأولى رسمياً في صيف 1914، حشد الحاكم العام الفرنسي بالمغرب، الجنرال هوبير ليوتي،، آلاف الجنود المغاربة للمشاركة في الحرب، وقال حينها جملته المعروفة “مصير المغرب سيُحسم في اللورين” وكان المغرب ساعتها تحت “الحماية الفرنسية”
في غشت من عام 1914 توجهت أول فرقة عسكرية من الرماة المغاربة إلى فرنسا، مكونة من 4500 جندي للاندماج ضمن فرقة المشاة المجندين من المستعمرات، قبل أن تضاف إليهم أفواج أخرى من الجنود المغاربة، فوصل عددهم وفق بعض المصادر إلى 45 ألف جندي.
ووصف الكثير من المحللين، الجنود المغاربة الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى بأنهم “أبطال ، باعتبار أنهم عرفوا ببسالتهم وشجاعتهم في خوض المعارك تحت الراية الفرنسية، مرّ قرن كامل على نهاية الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918)، التي وصفها الكثيرون حينها بأنها “الحرب التي ستنهي جميع الحروب”. وخلالها تم حشد أكثر من 70 مليون جندي، 60 مليونا منهم أوروبيون، والملايين الـ10 الباقين من جنسيات أخرى، كان من بينهم آلاف العساكر المغاربة. وشكّل الجنود المغاربة ما يشبه “خزاناً” كبيراً لقاعدة الجيش الفرنسي، فمع اندلاع الحرب العالمية الأولى رسمياً في صيف 1914، حشد الحاكم العام الفرنسي بالمغرب، الجنرال هوبير ليوتي،، آلاف الجنود المغاربة للمشاركة في الحرب، وقال حينها جملته المعروفة “مصير المغرب سيُحسم في اللورين” وكان المغرب ساعتها تحت “الحماية الفرنسية”
في غشت من عام 1914 توجهت أول فرقة عسكرية من الرماة المغاربة إلى فرنسا، مكونة من 4500 جندي للاندماج ضمن فرقة المشاة المجندين من المستعمرات، قبل أن تضاف إليهم أفواج أخرى من الجنود المغاربة، فوصل عددهم وفق بعض المصادر إلى 40 أو 45 ألف جندي.

Loading...