الزجال لحسن رطلي عشت في وسط ينبض بحس الكفاح الوطني… وأعتزم مواصلة توثيق ذاكرة المقاومة

المغربية المستقلة : بهيجة حيلات

قال الشاعر لحسن رطلي القري زجال المقاومة والباحث في ذاكرتها التاريخية أن اهتمامه بمجال المقاومة لم يكن صدفة بل أملته مجموعة من العوامل الذاتية والموضوعية من أبرزها أنه عاش في وسط ينبض بحس الكفاح الوطني فتشبع به الشيء الذي جعله يواظب على استظهار تاريخ المقاومة وما يزخر به من محطات تشهد على روح النضال والتضحية من أجل الانعتاق والحرية.
مبرزا أنه بحكم عمله الجمعوي لأزيد من أربعة عقود كان على صلة دائمة ببعض أعلام المقاومة، الذين خاضوا مسيرة الكفاح الوطني، ومنهم من وقعوا على وثيقة المطالبة بالاستقلال ك “محمد الفاسي وزوجته مالكة الفاسي” وغيرهما…
مضيفا أنه أنجز بحثا ميدانيا يخص “جهة الشاوية ورديغة ” تناول فيه تاريخ المقاومة وقام من خلاله بإجراء لقاءات مباشرة مع مجموعة من المقاومين بنيابة المقاومة بالسطات، وإقليم برشيد، وبن سليمان وبن أحمد، قام على إثرها استخلاص شهاداتهم الحية، وذلك طبعا بترخيص من المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.

ويعتزم الشاعر لحسن رطلي مواصلة سبر أغوار تاريخ المقاومة والتعريف بها من خلال  إبداعاته الشعرية خاصة بعد الدعم الذي ما فتئ يلقاه من السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وأسرة المقاومة وجيش التحرير حيث أفاد:”بعون من الله سبحانه وتعالى له الحمد وله الشكر سأواصل نشر هذه الرسالة الإنسانية النبيلة، وكذا الدعم الذي تلقيته من السيد المندوب السامي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير الدكتور مصطفى لكثيري، عند إلقائي لقصائد في الإطار في مناسبات ذات الصلة، كقصيدة “وفاء العهد” فكانت تحيته من المنصة الرسمية بين الحضور، وإعجاب المدعوين المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالمدينة والإقليم  بقصائدي، دعما قويا ساعدني على الغوص أكثر في بحر الشعر الوطني وخاصة في رحاب المقاومة والتحرير”.

جاء تصريحه هذا “للمغربية المستقلة” على خلفية مشاركته بقصيدة شعرية حول الشهيد البطل علال بن عبد الله تحت عنوان: “أيقونة الحركة الوطنية علال بن عبد الله الشهيد: رمز الكفاح والتضحية”، وذلك في إطار الأنشطة العلمية الرقمية المنظمة احتفاء بالشهيد علال بن عبد الله في ذكرى استشهاده ال 68، من قبل النيابة الجهوية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بأكادير وفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأكادير، وذلك يوم الجمعة 10 شتنبر 2021 على الصفحة الرسمية لفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأكادير بموقع الفايس بوك.

وحول مضمون هذه القصيدة قال زجال وشاعر المقاومة والباحث في ذاكرتها التاريخية “فيما يخص محتوى القصيدة الشعرية المعنونة ب ‘أيقونة الحركة الوطنية علال بن عبدالله الشهيد رمز الكفاح والتضحية’ فهي عبارة عن وثيقة تاريخية واضحة المعالم، تناولت فيها أهم منعطفات الكفاح الوطني، ومسار البطل الشهيد علال بن عبد الله كنموذج للتضحية بالغالي والنفيس، بغية عودة ملك الشرعية محمد الخامس طيب الله ثراه إلى شعبه وعرشه، ونيل الحرية والاستقلال”.

وعن الرسائل التي يهدف الشاعر إلى إيصالها من خلال هذه القصيدة أفاد لحسن رطلي: “قصيدتي هذه تحمل الكثير من الرسائل تتمثل في ترسيخ تاريخ الكفاح الوطني المشرق في ذاكرة الأجيال الناشئة خاصة، وتمكينهم من الاطلاع على كفاح الأجداد والآباء وعلى أعلام المقاومة والنضال، الذين ضحوا بحياتهم من أجل استقلال وحرية الوطن، وذلك لاستخلاص الدروس والعبر، المتمثلة في كون قيمة الحرية تعادل قيمة الحياة…”.
وفيما  يلي رابط نشر  القصيدى على موقع الفايسبوك:
https://fb.watch/80iBhIurlF/
رابط النشر في قناة اليوتوب:

Loading...