المغربية المستقلة : حدو شعيب
مع قرب الإستحقاقات الإنتخابية وبدأ التسخينات الحزبية والكل حسب ايديولوجيته ومنظوره التوجهي وطرح اشكالية تعثر المشاريع والعطالة المتفشية في صفوف الشباب المحلي إلى أين؟؟؟؟.
كان لتفشي جائحة كورونا كلمة الفصل ووقوف التنمية والمشاريع في مقتل حيث بدأ هم الساكنة البحث عن القوت اليومي فأنا لا أتحدث عن الطبقة الشغيلة التي لها مدخول شهري مضمون بل بالأحرى المشتغلون بالقطاعات الغير المهيكلة.
فموضوعي اليوم لا دخل له فيما هو سياسي او شيء من هاذا القبيل بل المشاريع المذرة للدخل للساكنة المحلية أول شيء. الإستفادة من التجارب السابقة ومن الدول الرائدة وإبرام اتفاقيات توأم مع مدن ذات الشكل والمضمون المشترك لتبادل الخبرات كمثال لا الحصر محطات التزحلق على الجليد ميشليفن وهبري لا جديد يذكر الات مهترءة ونفس التجهيزات في منطقة ايفران تزخر بمئآت المرتفعات يجب تهيئة محطات جديدة تساير المحطات الألبينية العالمية نظرا لوصول أبطال محليون للعالمية ورغم الجفاف ونذرة التساقطات الثلجية في الجبال توظف في رياضات موازية كالتسلق و المشي او رياضات العدو الريفي او مسابقات VTT فتداخل ماهو رياضي وسياحي شيء مهم أما السياحة المحلية بأيفران أغلبية السياح ينظرون إلى السبع بوسط المدينة وينصرفون فماذا عن سائح أجنبي يبحث عن خريطة محلية لتفقد المواقع لا توجد بالتالي يفقد بوصلته، ويرجع من حيث اتى.
اما المسطحات المائية فهي ناذرة لذلك يجب إعادة النظر ويجب تطعيم وتجديد وتشييد ضايات جديدة اصطناعية فالماء موجوووووود فالفرشة المائية العميقة متجددة وبهذا المعطى تخلق مناصب للصيانة وللمراقبة وللبستنة فلا يعقل مدينة ترتفع بأكثر من 1664م ولا توجد بها مجاري مائية سطحية لاغناء المشهد الطبيعي وتجديد الحياة البرية للطيور والأسماك الناذرة الترويث مثلا لانه نوع من انواع سمك السلمون الكاسر في بيئته والفراشات الاطلسية و les crevicesففي مقالات سابقة تحدثت عن حديقة وطنية للزهور والأشجار نظرا للتنوع الإيكولوجي في الطرف الغربي للمدينة اتجاه المطار أو حديقة وطنية للحيوانات الأطلسية المهددة بالإنقراض كل هذه المشاريع الإفتراضية يجب أن تفرض انطلاقا من من مجتمع مدني قوي في إطار جمعيات بيئية ذات منفعة غير ربحية تضغط ليصل صوتها لمصادر القرار وتأسيس جمعيات أبناء ايفران في المهجر أو في مدن أخرى والذين لهم أرصدة بنكية سمينة فعليهم المساهمة في مساعدة الطبقات الهشة بالمدينة وليس البكاء على الأطلال ونوستالجيا الفراق .
أخيرا فالدولة لايمكنها انجاز كل شيء فالشراكات المندمجة والمستدامة بين القطاع الخاص والعمومي هي السبيل لرقي أي مجتمع.
