كتاب الرأي: عندما يغيب الوعي الإجتماعي في زمن كورونا؟

المغربية المستقلة: بقلم سليمان قديري

إن المجتمع المغربي قطع أشواطا مهمة، في مجال التصدي لجائحة كورونا، وهذا راجع بالأساس إلى التدابير الاستباقية التي أمر بتفعيلها،صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، والتي تمثلت في تطبيق حالة حالة الطوارىء الصحية، وكذلك إنشاء صندوق دعم كورونا بالإضافة الى استيراد العديد من المعدات الطبية، كل هذه الإجراءات ساهمت بشكل كبير في التحكم في وباء كورونا، دون ان يخلق أضرارا كبيرا، على واقع حياة المغاربة، لكن الإشكالية المطروحة، والتي ستكون بمثابة البؤر الغير المتوقعة، هي ما بعد رفع الحجر الصحي ، وفي هذه النقطة بالذات يجب الإلتزام بالحيطة، والحذر مع الحرص على المراقبة المستمرة والتي تتعلق بالوحدات الصناعية ، وكذلك الأسواق الأسبوعية، لأنه إذا تم إغفال هذه النقط السوداء ، فإن الوضع سيعرف تدهورا وبائي خطيرا يصعب التحكم فيه.

إذن المرحلة الخطيرة هي ما بعد الحجر الصحي، وهذه من اهم الملاحظات والتي يجب الاعتماد عليها، وأخذها بعين الاعتبار، بعد نهاية أطوار الحجر ، فلا يجب اقبار العمل الجبار الذي قامت به الدولة، في هذا الشأن بين عشية وضحاها، وبالتالي فالمواطن نفسه، أضحى مفروضا عليه الإلتزام بشروط الوقاية وكذلك تطبيق النصائح التوعوية والخاصة بمرض كورونا.

إن الوباء لايزال يشكل خطورة على المواطنين، ولايجب أن نتهاون في هذه المعطيات السالفة الذكر.

___________________________________________

موقع المغربية المستقلة يدعو متتبعيه للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية ، والتي لم تنتهي بعد حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد ” بقاو في ديوركم”.

Loading...