المغربية المستقلة : بقلم الصحافي حسن الخباز / مدير جريدة الجريدة بوان كوم
طالما كان موسم مولاي عبد الله أمغار مثار جدل ، لكن في السنوات الأخيرة اصبح مشكلا حقيقيا وكثرت الشكاوى بخصوصه ، خاصة خلال الموسم المنظم هذه الأيام .
فقد ضبطت مصالح الدرك الملكي يوم أمس شابا برفقة طفلة قاصر حجا من مدينة أخرى مستغلين ظاهرة كراء الخيام في هذه المناسبة السنوية من أجل الاختلاء غير الشرعي .
ومن بين الفضائح الكثيرة التي لا حصر لها والتي تتفاقم سنويا ، يتحدث كثيرون عن ظاهرة الفساد المستشرية بشكل كبير طيلة أيام هذا الموسم الذي تحتضنه مدينة الجديدة .
حيث انها هذه الظاهرة اصبحت تتخذ أشكالا عدة ، من بينها وساطة بعض بائعات الفطائر ، حيث إذا طلب منها زبون صحفة حريرة ، تسأله إن كانت باللحم او بغيره .
وإذا طلبها باللحم فإنها توجهه إلى الخيمة ليجد هناك بائعة هوى تعمل بالاجرة مع بائعة الحريرة ، والتي تتوسط لها في جلب الزبناء مقابل نسبة متفق عليها مسبقا .
الموسم المذكور يعيش على إيقاع الكثير من الفضائح التي تسيء لعاصمة دكالة بشكل خاص ولبلدنا على وجه العموم ، وقد يكون هذا هو السبب الرئيسي وراء حرمان هذه التظاهرة من الرعاية السامية لجلالة الملك .
يذكر ان الجهة المنظمة للموسم المذكور تنفي رفع الرعاية السامية عنه ، وتركد انها لم تضع الوثائق المطلوبة في وقتها المحدد ، لذلك لم تستفد من الدعم الملكي هذا العام .
ويذكر انه في النسخة السابقة من الموسم وبالضبط نسخة 2025 ، عاشت التظاهرة على إيقاع جريمة مروعة ، حيث تعرض طفل في الثالثة عشرة لجريمة اغتصاب جماعية تضم اكثر من عشرة أشخاص . وقد أصبح الضحية حينها في وضع نفسي جد حرج، إذ صار يتحدث كالمهلوس”.
وقد تعرف الطفل اليتيم ذو الأم المريضة نفسيًا، على بعض المشتبه فيهم وحدد أماكن إقامتهم في مدينتي “اليوسفية” و”سيدي بنور”.
كثيرة هي فضائح موسم مولاي عبد الله أمغار ، فبسبب الارتجال المستشري ، لم توفر الجهة المنظمة حتى مراحيض لزوار تظاهرتها من مختلف انحاء العالم ، وتضطرهم للاستنجاد من المقاهي المجاورة والتي تفرض عليها دعيرة متراوحة بين درهمين وخمسة ، حسن نوع حاجية الزبون البيولوجية .
ومن المضحك المبكي في الموسم الحالي ان شابا احضر سلما يوفر من خلاله خدمات الصعود والنزول لاحد اسوار ضريح مولاي عبد الله أمغار مقابل درهم واحد لكل خدمة .
يبدو ان الموسم الحالي سيكون الأخير في تاريخ هذه التظاهرة السنوية ، خاصة إن تبث انه قد تم رفع الرعاية السامية عنه . فما كتبت عنه وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي من فضائح يندى لها جبين الحياء كفيلة بتوقيفه بشكل نهائي
