خبراء مغاربة وأجانب يتدارسون موضوع: “التعاون جنوب-جنوب في خدمة التنمية الإنسانية في إفريقيا” في ندوة دولية ببويزكارن
المغربية المستقلة : حسن أفرياض

تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية، اكتسب موضوع التعاون جنوب جنوب زخماً جديداً، وقد أدى هذا الزخم إلى تقوية وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، باعتباره محورا استراتيجيا للسياسة الخارجية للمغرب ، وفي هذا السياق نظمت صباح يومه الجمعة 30 غشت الجاري بدار الثقافة ببويزكارن ،ندوة دولية على هامش النسخة الرابعة لمهرجان ظلال الأركان ،والتي تميزت بالعديد من العروض العلمية التي قدمها باحثون جامعيون وجهات فاعلة من المغرب الكبير بالإضافة إلى عادل الربيد، المستشار الخاص لرئيس النيجر الذي ناقش “التعاون فيما بين بلدان الجنوب” وأهمية العلاقات الاقتصادية والثقافية بين جمهورية النيجر والمملكة المغربية “.

“الأمن الروحي ، نظام للتعاون بين الجنوب والجنوب” هو موضوع قدمه الباحث الجامعي عبد الله ستيتو ، بينما حلل بدر الدين زواقة من جامعة باتنة الجزائرية “الروابط الإنسانية والحضارية، رؤية لفهم التعاون المشترك بين شعوب القارة “.
أما بالنسبة للأكاديمي التونسي سمير نفزي ، ألقى محاضرة تحت عنوان: “التعاون بين الجنوب والجنوب هو ضرورة تاريخية وليست خيارًا مؤقتًا” ، بينما ناقش “محمد محمود طُلْبَة” رئيس الجبهة الشعبية الموريتانية “العلاقات القبلية في الساحل: حالة موريتانيا والمغرب “.

وفي السياق نفسه قدم الأمين العام لفدرالية اليهود المغاربة بفرنسا،سيمون سكيرا، عرضا حول موضوع: “التنمية المستدامة والأديان التوحيدية” ، في حين قدم الكبير عتوف ، أستاذ بجامعة ابن زهر بأكادير، عرضًا تقديميًا عن “الاستراتيجيات الوطنية” حول الهجرة والنفي: حالة التعاون فيما بين بلدان الجنوب بين المغرب وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى “.
كما عرفت الندوة في شقها الأخير تكريم الأساتذة والخبراء المشاركين في الندوة بشواهد تقديرية اعترافا لما قدموه من أجل إنجاح النسخة الرابعة لمهرجان ظلال الأركان .
