الحاج الحسين الإدريسي يقلب أوراق المشهد السياسي بسيدي بنور.. شعبية قوية ورهان على نزاهة صندوق الاقتراع
المغربية المستقلة : رفيق خطاط
تتجه الأنظار بإقليم سيدي بنور نحو تحركات سياسية مكثفة تعد بإعادة تشكيل الخريطة التنافسية بالمنطقة، حيث برز اسم الحاج الحسين الإدريسي، مرشح حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، كأحد أبرز الفاعلين الذين يراهن عليهم للعب دور حاسم في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، متسلحاً برصيد جماهيري لافت وحضور قوي داخل معقله الانتخابي بجماعة أولاد سي بوحيا.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن دخول الإدريسي حلبة المنافسة بجهة دكالة لم يكن مجرد مشاركة عادية، بل يشكل رقماً صعباً يربك حسابات الفاعلين التقليديين، بالنظر إلى القاعدة الشعبية الصلبة التي يحظى بها داخل نفوذ قبيلته والمناطق المجاورة. هاته الحظوة الجماهيرية تمنحه دفعة قوية وموقعاً متميزاً لخوض غمار هذه التجربة السياسية بثقة كبيرة.
وفي تصريحات تعكس توجّهه نحو الالتزام بالقواعد الديمقراطية، شدد الحاج الحسين الإدريسي على أن نزاهة المؤسسات الترابية والقضائية بالإقليم، ممثلة في عامل الإقليم ووكيل الملك، تعتبر الضمانة الحقيقية والأساسية لنجاح هذه المحطة الوطنية. وأبرز في هذا السياق أن الحياد والصرامة في تطبيق القانون هما الكفيلان بتوفير مناخ يتسم بالشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين.
كما أبرز مرشح الاتحاد المغربي للديمقراطية أن الثقة المتبادلة بين المواطن والمؤسسات، والتطبيق السليم للضوابط القانونية، يظلان الحجر الزاوية لحماية إرادة الناخبين وصونها من أي ممارسات قد تمس بمصداقيتها. وأعرب عن أمله الكبير في أن تشكل مختلف مراحل هذا المسار الانتخابي نموذجاً متميزاً للممارسة الديمقراطية المسؤولة، بما يستجيب لتطلعات الساكنة المحلية ويعزز الثقة في النخب السياسية والمؤسسات الوطنية.
