المغربية المستقلة : بقلم نورالدين بوقسيم

هزُلت في زمن الرويبضة وتحت تأثير أضواء الصحافة المتلونة التي ترفع من شأن أهون الناس وتحط من أكابرهم ، خرجت راقصة بتصريح تسب فيه المصلين محاولة تبرير كونها لاتصلي، وتتهمهم بكونهم من أقذر مخلوقات الله على أعتبار أنها من أطهرهم !؟!
لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا ما أستطيع قوله أمام غزارة الأفكار والكلمات التي تجول بخاطري ولا أستطيع البوح بها كون القانون يلجم حق الرد ولا يخول لك ذكر إسم بعينه حتى و إن صال وجال في عرض الدين .
لا أنصب نفسي مدافعا عن قيم المغاربة لكن في زمن أصبحت الراقصة تظن نفسها من أكابر القوم و أمام تهافت السفهاء على متابعتها وهي تهز أردافها وتحطها مانّين عليها بما زقهم الله من أموال ويرشونها بها ، لكنهم يمسكون أيديَهم بمجرد أن يتعلق الأمر بمبادرة فيها الصالح العام .
موقع إلكتروني سامحه الله لا يتوانى عن نشر مثل هذه التصريحات التي تجرح مشاعر المغاربة و تتهمهم بالقذارة رغم أننا لم نرى ماترى بل نرى ما لا ترى و هي كون بصيرتها عليها غشاوة.
المسجد يدخله عامة الناس وخاصتها فنجد أعلى هرم ببلادنا على رأس قاصديه يليه كل الوزراء والأطباء والمهندسين والموظفين وعمال و متقاعدين و أصحاب المهن الحرة و الباحثين عن عمل و الشيخ والشاب كل هؤلاء يصطفون ليؤدو مناسك لهم ويتوجهون إلى خالقهم ليمن عليهم من فضله لكن الراقصة لم ترى فيهم إلا ما أرادت أن توصله لتبرر تركها لفريضة هي على المسلمين واجبة بل تركها فيه مافيه واسألو أهل العلم إن كنتم لا تعلمون.
مهنة لم يسبق لي أن رأيت أو قابلت شخصا تمناها لإبنته بل بالعكس وهي شاهدة على ذالك أن أباها تنكر لها مدة من الزمن بل وحتى أنه أستعر من قول أنها من صالبه لكنها خرجت بهذا الكلام الذي لم تتجرأ على قوله زوجة أبي لهب وهي التي في جيدها حبل من مسد.
