صدمة في أربعاء الساحل بإقليم تيزنيت.. مواطنون يتفاجؤون بتشطيب أسمائهم من اللوائح الانتخابية ويحرمون من حق التصويت
المغربية المستقلة : رشيد ادليم
سادت حالة من الاستياء والصدمة في صفوف ساكنة جماعة الساحل بإقليم تيزنيت، بعدما تفاجأ عدد كبير من المواطنين، خلال ولوجهم للمنصة الرسمية للوائح الانتخابية www.listeselectorales.ma، بتشطيب أسمائهم وعدم وجودها ضمن المسجلين، رغم أنهم كانوا يمارسون حقهم في التصويت بشكل عادي خلال الاستحقاقات الماضية.
وحسب شكايات توصل بها موقع المغربية المستقلة من ساكنة مركز أربعاء الساحل وعدد من الدواوير التابعة له، فإن مواطنين قضوا سنوات وهم مسجلون، وجدوا أنفسهم فجأة خارج اللوائح، دون أي إشعار مسبق، ودون أن يكونوا قد غيروا عنوان سكناهم.
“كنت كنصوت ديما.. اليوم لقيت راسي مشطوب”
يقول أحد المتضررين من دوار قريب من مركز أربعاء الساحل في تصريح للموقع: “صوتت في جميع الانتخابات السابقة، وعندما أردت التأكد من تسجيلي عبر الهاتف، تفاجأت بعبارة (غير مسجل). هذا حيف وظلم، كيف سيتم إقصاؤنا من حق دستوري يكفله لنا القانون؟”
وتضيف مواطنة أخرى: “ذهبنا للمقدم وسولناه، قال لنا ربما بسبب عدم التصويت أو خطأ إداري. ولكن لماذا لم يتم إخبارنا؟”
وحسب ما تنص عليه مدونة الانتخابات، فإن عملية المراجعة السنوية للوائح الانتخابية تقوم خلالها اللجان الإدارية المحلية برئاسة القائد بتشطيب الأسماء في الحالات التالية:
1. الأشخاص الذين غيروا محل سكناهم الفعلي إلى جماعة أخرى.
2. الأشخاص المتوفون.
3. الأشخاص الذين فقدوا الأهلية الانتخابية بحكم قضائي.
4. الأشخاص الذين تبين أن تسجيلهم تكرر في أكثر من جماعة.
إلا أن ما يقع في أربعاء الساحل، حسب الساكنة، هو تشطيب لأشخاص لا يزالون يقطنون بنفس العنوان ولم يغيروا سكناهم، مما يرجح فرضية وجود أخطاء مادية في نقل البيانات أو اعتماد معيار عدم المشاركة في اقتراعين متتاليين كسبب للشطب.
وأمام هذا الوضع، تطالب ساكنة جماعة الساحل السلطات المحلية وعلى رأسها السيد قائد قيادة الساحل والسيد عامل إقليم تيزنيت بالتدخل العاجل عبر:
– نشر لوائح المشطب عليهم في مقر الجماعة والقيادة.
– فتح مكتب خاص لاستقبال شكاوى وطعون المواطنين.
– تمديد آجال التسجيل لإتاحة الفرصة للجميع لإعادة تسجيل أنفسهم.
ويذكر أن وزارة الداخلية تفتح كل سنة باب تقديم طلبات التسجيل الجديدة وطلبات نقل التسجيل والطعون، وعلى كل مواطن وجد اسمه مشطوبا أن يتوجه في أقرب وقت إلى مقر السلطة المحلية مصحوبا ببطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية.
ويبقى حق الرد مكفولا للجهات المسؤولة بقيادة الساحل.
*رابط التأكد من التسجيل: www.listeselectorales.ma*
