المغربية المستقلة : بقلم نورالدين بوقسيم

في كل مرة يتأهل المغرب إلى إقصائيات ما ، و بعد القرعة يخرج المعلقون الرياضيون بتصريح يدعون أن المنتخب وُضع في مجموعة الموت(ياك ما حنا هما الموت) .
هذا كثير على الصدفة فلكي تفوز بكأس إفريقيا الغائبة عن المغرب لأكثر من 47 سنة يجب أن تتحدى الموت وأن تكون أقوى من الكل وليس أن تجد لنفسك عذرا مبكرا للإحتجاج به عند الهزيمة المحتملة.
منتخب قارع الكبار وفاز عليه الصغار ونفخ فيه إعلامنا حتى تفرقع أو كاد.

كان من الممكن أم نلعب هذه الكأس في بلادنا ولأننا لم نمتلك الثقة اللازمة للفوز بها قررت جامعتنا ترك التنظيم لدولة أخرى حتى إذا جائت الهزيمة إبتلعها الجمهور دونما إحتجاج .
أموال طائلة تصرف على البنية التحتية المواكبة لكرة القدم دون أن نحصل على كأس ولو لشاي وهذا على مستوى المنتخب أما الأندية فلها جمهورها يضغط على المكتب من أجل النتائج فمن يضغط على الجامعة لتعطينا فرحة بهذا المنتخب الذي يلعب جيدا لكن تغيب عنه النتائج.
مجموعة الموت او مجموعة الحياة سيتأهل منها من يستحق فإذا خفتم من كوتديفوار وجنوب إفريقيا فهم كذلك خائفون منكم ويألمون كما تألمون ولن يفوز إلا من حضرت بديهته في الميدان ليشق طريقه نحو الأدوار القادمة.
أخيرا أنصح الجامعة ككل مرة بإشراك اللاعبين المحليين فوالله إنهم يستحقون مكانا بالمنتخب ولكم في تونس ومصر العبرة وانظرو إلى نسبة إشراك اللاعبين المحليين و قارنوها مع النتائج المحصلة خلال سنوات وإذا لم يحصلو على نتائج فسوف نربح لاعبين محليين ذوي تجربة سينقلونها لا محالة إلى زملائهم بفرقهم.
ليبقى كل هذا في نطاق الرياضة والتي تبقى لعبة فيها فائز و فيها منتخبنا 😎.
