بخلاف الشباب الذين يتخوفون من “العسكر” أول عداء مغربي يتطوع للتسجيل في لوائح التجنيد

المغربية المستقلة : متابعة

مما لا شك فيه أن التجنيد الإجباري واحدة من أهم الظواهر التي يصطدم بها الشباب في كل مكان فور تجاوزهم لسن محدد يتوافق كثيرًا مع الدرجة العلمية التي حظوا بها، فمع الوصول إلى ذلك السن المحدد آنفًا تبدأ جموع الشباب بالتوجه إلى مكاتب التجنيد من أجل تأدية تلك الخدمة للوطن، وغالبًا ما تقوم معظم هيئات العمل باشتراط الالتحاق بالجيش وتأدية خدمة التجنيد هذه قبل الالتحاق بالعمل أو التعيين به، وكأن التجنيد هو المفتاح للحياة الثانية للشاب، والتي تبدأ بالطبع بعد الانتهاء من المرحلة التعليمية، المُدهش هنا أن فكرة التجنيد لا تتوقف على تقدم البلد أو تأخرها، فكل الدول يتواجد بها هذا الأمر، لكن فقط ثمة بعض الدول تجعل الأمر إجباريًا والبعض الآخر يجعله اختياريًا، عمومًا.

وفي هذا الصدد وبخلاف بعض الشباب الذين يتخوفون من التجنيد “العسكر” فقد أقدم مؤخرا المسمى فهد الزاهر ابن مدينة أزرو؛ أول عداء مغربي للتطوع والتسجيل في لوائح التجنيد الإجباري (الصورة ) .


Loading...