تفاصيل آخر خرجة مثيرة للجدل للرئيس الجزائري والتي هزت المنصات الاجتماعية وأحرجت ماكرون

المغربية المستقلة  : بقلم  الصحافي حسن الخباز/ مدير جريدة الجريدة بوان كوم

أثارت التصريحات الاخيرة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون موجة من الانتقادات فضلا ردود فعل متباينة. لكونها هذه المرة غير اعتيادية . بثتها يوم امس الاثنين الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على موقع فيسبوك.

وتأتي التصريحات المذكورة ضمن لقاءات دورية يعقدها بين الفينة و الاخرى تبون مع وسائل إعلام محلية ، حيث قال إن بلاده لم تطلب زيادة في حصة التأشيرات ولا تعويضاً ولا اعتذاراً عن الفترة الاستعمارية من المستعمر السابق فرنسا .
يذكر أن الحوار المثير للجدل تم بثه كذلك الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية الجزائرية . وهو ما اشعل فتيل الحدل حوله .
حيث استفز الجمهوية الخامسة بقوله إن بلدا واحدا يشوّش على علاقات بلاده مع الاتحاد الأوروبي، في إشارة إلى فرنسا، بسبب التوترات الصامتة بين البلدين رغم تبادل الزيارات الوزارية .
وجاء في نفس الحوار الناري ان “مراجعة الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي صارت حتمية، وليس من حق دولة واحدة تفرض توجه عدم المراجعة على 27 دولة”، مضيفا أن “العلاقات مع البلدان الأوروبية صارت طبيعية، بينما ما كنا عليه لم يكن طبيعيا”.
جاء هذا من خلال مقتطفات من مقابلة تلفزيونية مطولة أجراها تبون مع ممثلين عن وسائل الإعلام الجزائرية .
جدير بالذكر ان تصريحات الرئيس الجزائري جاءت ردا على نفي إيمانويل ماكرون وجود أي توجه لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين، وذلك ردا على تصريحات أدلى بها السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه بشأن العمل على زيادة عدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين الجزائريين.
تصريحات تبون اغضبت اليمين المتطرف في البلد الأوروبي قبل أن يسارع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تكذيب وجود قرار مماثل على طاولة حكومته .
وفي المقابل ، تصريحات الرئيس الجزائري تؤكد بما لا يدع مجالا للشك تمسك الجزائر بـ”الاعتراف” بالجرائم الاستعمارية، كمطلب وحيد جرى النص عليه في قانون تجريم الاستعمار المصدَّق عليه من البرلمان .

Loading...