المغربية المستقلة : حسن مقرز
اليأس بسبب تردي الأوضاع المعيشية دفع بعض الجزائريين إلى التفكير ببيع أعضائهم.
وصل الجزائري إلى مرحلة خطيرة في ضوء تدهور الأوضاع الاقتصادية، والمالية، والنقدية، والمعيشية، حيث وصل إلى مرحلة “عرض أعضاء جسده للبيع”.
هذه الواقعة باتت ظاهرة للعيان، من خلال تصفح بعض المجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث ضاقت فسحة الأمل إلى حد بعيد، واختُصر مبتغاهم وطموحهم بـ”بيع كلياتهم من اجل تسديد ديونهم .
وباتت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لبيع الأعضاء، كونها الأسرع وصولاً للناس.
خلاصة الكلام أن المواطن الجزائري وصل الى حد الاحتقان، مشدداً الى ان الحكومة تعتبر ان اسهل طريقة لسد العجز في الموازنة المالية هي اللجوء الى جيب المواطن. فكان بالاحرى اتخاذ قرارات جريئة بحق الفاسدين والابتعاد عن جيوب المواطن الفقير، لان المواطن الجزائري يشعر بالمملل من الحكومات التقليدية،مما دفع بعض المواطنين يعرضون أعضائهم الجسدية للبيع من شدة الفقر، لأن الموازنة الحالية في الجزائر تعمل على زيادة الفقير فقرا.
فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
