المغربية المستقلة: هيئة التحرير
انتقد ناشطون، ما سموه “استهداف الصحفيين من طرف المجلس الوطني في شخص لجنة أخلاقيات مهنة الصحافة، لتكميم أفواههم”، عبر تخويفهم بقرارات تأديبة “مفبركة”، مطالبين بـ”إطلاق سراح البطاقة المهنية للصحافة.
وأطلق ناشطون وسما بعنوان “الحرية لبطاقة الصحافة”، يطالبون من خلالها بإطلاق سراح البطاقة المهنية التي تجد رهن الاعتقال الاحتياطي، وهي وثيقة صحفية (خاصة) تتهمها لجنة أخلاقيات مهنة الصحافة بممارسة “السب والشتم”، فيما برأتها مقالة رأي من ذلك ، حيث أفادت بأنها بريئة من التهم الملفقة.
وقال الناشطون إنهم “يصطف بجانب كل القوى الحية والحقوقية المدافعة عن حرية الصحافة، وعن الصحافيين بجميع انتماءاتهم دون أي شكل من أشكال الانتقاء”.
وبشأن قضية اعتقال البطاقة المهنية للصحافة، قال الناشطون إنه “لم يسبق في تاريخ المغرب الحديث أن اعتقلت البطاقة المهنية للصحافة بصفة رسمية بمنع ممارستها للعمل الإعلامي تحت طائلة السب والشتم”.
وتساءل الناشطون هل سيسمح للبطاقة المهنية الموضوعة رهن الاعتقال بالمجلس الوطني للصحافة بممارسة الخلوة الشرعية؟ وهل لجنة أخلاقيات مهنة الصحافة ستضعها في زنزانة انفرادية حتى لا تبوح بأسرارها المهنية؟؟؟
البطاقة المهنية المهنية المعتقلة في ردهات المجلس الوطني اليوم تناشد المجتمع الحقوقي بمآزرتها بعد أن ارتبكت خطأ جسيما حينما صوتت المسكينة على لائحة الحرية نزاهة، صوتت على الحرية فكانت الحرية؟؟؟؟؟؟ يتبع.
