السلطات المحلية بآزرو تباشر عمليات تنقية المدينة من المشردين والمختلين وارسالهم الى مستشفى الامراض العقلية بفاس ومسؤولوه لايولون أي اعتبار لهذه الفئة!!…
المغربية المستقلة:
بعد الجهود الجبارة التي قامت بها السلطات المحلية بمدينة أزرو بحظور باشا المدينة وأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة ورجال الوقاية المدنية ، والتي تحسب لها ، من أجل حماية الساكنة من مختل عقلي يهدد سلامة المواطنين تم إلقاء القبض عليه و نقله على وجه الفور إلى مستشفى الأمراض العقلية بفاس عبر سيارت الإسعاف بحراسة أمنية مشددة من أجل تلقيه العلاجات الضرورية والتحكم في حالته النفسية الخطيرة ، إلا أن مسؤولي المستشفى بفاس قاموا بإخلاء سبيله على وجه الفور وبدوره عاد أدراجه إلى المدينة من أجل إعادة نفس أفعاله والتهجم على الناس .
وبهذا فمسؤولوا المستشفى الذين أطلقوا سراحه هم من يتحملون كافة المسؤولية على أي فعل إجرامي بدون إستثناء ، خاصة أنها ليست الحالة الوحيدة التي لم يتم إيوائها ومعالجتها بأدنى ما يمكن القيام به من طرف المستشفى المعني بالأمر .
وهذه التجاوزات تشكل خطرا كبيرا على حياة العديد من المواطنين وهي تفوق قدرة السلطة المحلية للحد منها دون مساعدة من طرف الجهاز الطبي الإستشفائي العقلي ، لأنه في الوقت الذي تقوم فيه السلطات بمجهوداتها بتوفير جميع الضروف الملائمة لنقل كل هاته الحالات ، التي يواجهها متختصوا مجال الصحة بالإهمال وإستهتار كبير ، وقد اصبح مع هذا الأمر دور كبير في تدخل النيابة العامة على الخط لإعطاء أوامر من أجل إيواء هؤلاء المختلين عقليا حين التوصل بهم ومدهم بالعلاجات الواجبة ، لأن في غياب أمر قضائي ستبقى الأوضاع والمجهودات في حلقة مفرغة ، وستؤدي إلى ظواهر أخرى لا تحمد عقباها .
