المغربية المستقلة : الأستاذ عبدالرحيم مرزوقي
تعرف مدينة الدارالبيضاء الكبرى في الوقت الراهن حملة مكثفة واسعة النطاق من طرف شرطة تنظيم المرور وفرقة الصقور الدراجيين حيث اثمرت وأسفرت عن حجز عدد هائل من الدراجات النارية لأ ن مالكيها قاموا بإدخال تعديلات للزيادة في سرعتها كما يجب أن نضع في الحسبان ان الأجهزة الأمنية السالفة لها خبرة للوقوف عن قرب عند هاته التجاوزات ويعرفون جد المعرفة الدراجات النارية التي تستلزم من الناحية القانونية توفر سائقها على رخصة سياقتها رغم هذا فكم كبير من مالكي الدراجات النارية ذات ثلاثة عجلات نجد ان جلهم لا يتوفرون على رخصة سياقتها يعقلون السير وخلقون فوضى عارمة بالشارع العام لقد استحسن الرأي والساكنة البيضاوية هاته الحملة بفعل انخفاض السرقات بالنشل بالدرجات النارية كما اختفت العديد من الوجوه المجرمة،لكن رغم هذا لا تزال تسجل شكايات بشأن سرقات الدراجات النارية ورغم الابحاث التي تقوم بها المصالح الأمنية لا تجد لهآ أثرا مما يعني انه ثم بفعل هاته الشبكات تحويل مسارها إلى الا رياف والبوادي والجبال ،كما نطالب الحالات من رجال السيد المدير العام عبد اللطيف الحموشي أصدار اوامره للشرطة القضائية والفرق الجنائية بالقيام بدورات مستمرة للوقوف عن كثب في مجموع الأسواق عن الكم الهائل من قطع الغيار والتي سوف لن يكون مصيرها الا الدراجات المسروقة التي قاموا بتفكيكها والتخلص من اطاراتها وكا من تبث تورطه في هذا الفعل الجرمي على الآلة ان تنزل عليه أقصى العقوبات كما يجب على جال مراقبة الحدود(الجمارك)عدم التساهل اوغض النظر عن الأشخاص الدين يقوموني بجلب دراجات نارية مفكرة دو التأكد من وضعيتها القانونيه،ونشد بحرارة على أيدي مجموعة من رجال الأمن المناضلين الشرفاء على اليقظة والحنكة التي يتمتعون بها ونرفع لهم القبعة لانجاحهم رغم كل الاكراهات لهاته الحملة المكثفة.
