المغربية المستقلة : لحسن الزردى
في مدينة كلميم حيث تتزاحم التحديات الأمنية والاجتماعية، وتُختبر الكفاءات على مدار الساعة، يبرز اسم العميد حسن تسكنان، رئيس الدائرة الثانية للشرطة بالمنطقة الأمنية الإقليمية بكلميم، كأحد الكفاءات التي صنعت لنفسها احترامًا واسعًا داخل الجهاز الأمني وخارجه.

ليس من السهل أن تتحمل مسؤولية دائرة امنية، وأن تظل محافظًا على هدوئك، على صرامتك، وعلى انفتاحك في آن واحد. لكن العميد حسن تسكنان، الرجل الهادئ الصارم، استطاع أن يكرس صورة رجل الأمن المواطن، الذي يواجه الواقع في تفاصيله، ويواكب قضاياه لحظة بلحظة.
الذين اشتغلوا إلى جانب حسن تسكنان، أو تعاملوا معه مهنيًا، يجمعون على صفتيْ الاحتراف والوضوح، فهو رجل قانون بامتياز، لكنه أيضًا رجل تواصل يعرف جيدًا كيف يزن كلماته، وكيف يصنع التوازن بين هيبة المؤسسة وحاجة المواطن إلى الطمأنينة والأمن في كل ملف يتابعه، وفي كل إجراء يُشرف عليه، يحرص العميد تسكنان على أن يكون العدل هو البوصلة، وأن تكون دولة القانون هي الإطار.
