المغربية المستقلة :
رغم أن شاطئ أزلا يعد من أبرز الوجهات الصيفية للسكان المحليين وزوار مدينة تطوان، إلا أن الواقع البيئي والذي يعيشه هذا الفضاء الطبيعي يكشف عن صورة مقلقة من الإهمال والتهميش المتراكم.
في السنوات الأخيرة، أصبح شاطئ أزلا يثير القلق لظواهر بيئية، أبرزها تآكل اختفاء جزء كبير من الشاطئ الرملي، خاصة في المناطق القريبة من مصب وادي بيلم و”كاع المجري”. هذا التراجع لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة تراكم عوامل بشرية وطبيعية، منها التوسع العمراني غير المنظم، تدهور الكثبان الرملية، وانعدام أي مشروع حقيقي لحماية الشريط الساحلي.
ورغم بعض المبادرات المحدودة لتنشيط السياحة المحلية، فإنها لم تشمل إجراءات لحماية البيئة أو تحسين البنية التحتية الأساسية
في ظل غياب رؤية استراتيجية من طرف الجماعة المحلية أو الجهات الوصية، يظل شاطئ أزلا ضحية لتقاعس مؤسساتي واستخفاف بخطورة الوضع
إن التهميش الذي يعيشه شاطئ أزلا يطرح سؤالًا حادًا:
إذا لم تُعتمد خطة طوارئ بيئية عاجلة تشمل إعادة تأهيل الساحل، فإن أزلا مهددة بفقدان موقعها السياحي والبيئي في الأمد القريب، فإلى متى يستمر الصمت؟
