وقفة احتجاجية لساكنة أرفود أمام مستشفى المقبرة بسبب تردي الوضع الصحي وتصريح حقوقي في هذا الشأن للجريدة + فيديو

المغربية المستقلة : متابعة نورالدين فخاري

انطلقت الوقفة الاحتجاجية السلمية بمدينة أرفود ،اليوم الجمعة 7 اكتوبرا الجاري ،كتوضيح للرأي العام ، وتعبيرا عن الوضع الصحي المتردي والمزري بمستشفى الصغيري حماني بالمعطي، والذي انعكس سلبا على الخدمات الصحية داخل المستشفى ، بسبب الوضع المتردي لمستشفى المدينة الذي قال عنه المحتجون ، وحقوقيون، بأنه يفتقد لأبسط الوسائل الضرورية ، كما استنكروا سياسة الآذان الصماء للسلطات المحلية والإقليمية أمام هذا الوضع، مع تأكيد احد البلاغات رفضه لتهجير الأطباء المعينين بمراسيم وزارية من ذات المستشفى الأرفودي ،والذي يخصع لغلبة منطق الطابع القبلي والعنصري .

وحسب البلاغات نفسها لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان لفرع أرفود ، والذي طالب بإ رجاع الأطباء الذين تم تهريبهم من مستشفى أرفود إلى كلميمة المنتمية لنفس الإقليم (الرشيدية) ، مع الحفاظ على نظام المداومة بالمستشفى كما كان الحال عليه منذ سنتين أكد أن كل هذه الاختلالات أدت إلى غياب المساواة ،وتكافؤ فرص الاستفادة من الخدمات الصحية بين جماعات نفس الإقليم، لهذا طالب في بلاغه إلى تشجيع عملية التعاقد مع أطباء من أجل الاستجابة للانتظارات الملحة للمواطنين.كما طالب بإيفاد لجنة وزارية للكشف عن الخروقات التي يعرفها الوضع الصحي بالمدينة، مع تحميله المسؤولية للمسؤولين محليا وإقليميا وجهوا ووطنيا لما ستؤول إليه الأوضاع الصحية داخل المدينة، ومعلنا في نفس الوقت حقه في اتخاذ كافة الأشكال المشروعة لمواجهة كل الأخطار المحدقة بالقطاع الصحي بأرفود..

وتجدر الإشارة إلى أن فعاليات المجتمع المدني بأرفود سبق لها أن نظمت وقفات واحتجاجات أمام مستشفى الصغيري بأرفود ،قصد تحسين الوضع الصحي بالمدينة لكن دون جدوى .كما أن المواطنين بالمدينة مازالوا ينتظرون انتهاء الأشغال بالمستشفى الذي انطلقت أشغال بنائه منذ سنوات دون أن تعرف الاكتمال، رغم الوعود التي أعطيت بقرب افتتاحه دون أن يتحقق ذلك لحد الساعة، وهو ما يطرح أكثر من تساؤل حول مستقبل صحة المواطن الأرفودي في ظل غياب مرافق قادرة على مساعدته في مواجهة حقبة تعرف تنامي الأمراض الفيروسية القاتلة.

Loading...