أمين عام مجلس الجالية وخيانة الامانة

المغربية المستقلة : بقلم يوسف دانون

بعد تعيين أمين عاما لمجلس الجالية المغربية بالخارج من قبل جلالة الملك سنة 2007 , لم يعد خفيا على احد ان شأن الامانة واداء القسم , هو دليل على نزاهة النفس واعتدال اعمالها , لكن برع نجمنا الساطع الذي نعطيه جائزة احسن ممثل في الضحك على الذقون , واخص بالذكر الجالية المغربية المقيمة بالخارج .
لم يعد هذا الشخص قادرا على حمل مشعل النزاهة , لانه بكل بساطة غير مناسب ولايستطيع اتمام معركة الانجاز كما وعد وكما اسندت اليه, فالضحك على الجالية المغربية واستغلالهم كشعار للتباهي شيئ مرفوض , وماهو الا مربع حفرة يختبأ فيها, فكثرة نشر الكتب واللقاءات لم تعالج مشاكل الجالية لفترة من الزمن, حيث ظل بطل المسلسل التركي (التحدي الفاشل) , في وضع التخطيط على نحو اكثر مثانة وتحديد الاماكن التي تدعو فيها الحاجة الى مهارات خاصة وخصوصا السياسية , والتي يفتقدها بطلنا حامل مشعل الدفاع عن قضايا الجالية بحكمه امينا عاما لمجلس الجاليةبالخارج .
فاعداد خطة راس المال واعطائها للمقربين وضعفاء النفوس , ماهو الا فشل ذريع, حيث لم يصبح قادرا السيد الامين العام لمجلس للجالية على تنفيذ الاستراتيجية الواقعية في حل مشاكل الجالية المغربية منذ زمن وخاصة اوروبا .
فمن الواجب اسناد الوظائف والاعمال لمن هو اكثر خبرة بها , وهو الموصوف في القران الكريم بقوله تعالى (واجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم ) صدق جل وعلى , فمن الواجب على المسؤولين ان يسندوا الوظائف لاهلها, لان جهلهم وضعف خبرتهم ستنعكس سلبا وفسادا في الواجبات , وتبقى الشفافية هي الحل والانسب .

Loading...