سفيان البقالي بطل من ذهب ونموذج لثورة ناعمة كفيلة بإنقاذ ألعاب القوى المغربية من حالة التيه

المغربية المستقلة  : بقلم  عبد اللطيف الباز

يا فاس حيى الله ارضك المعطاء التي وهبت ألعاب القوى دررا
وماسات ، وجعلتها دوما مقرونة بالتميز عويطة ، السكاح، لبصير، بلبركة ، الصوصي، حومادة، لحلافي وامثالهم كثر ، كلهم تنفسوا هواءك وركضوا بين حواريك والهضاب المحيطة بك ، رافعين شارة النصر ورغبة التألق وهاهو اليوم سفيان البقالي “قطيب الخزران يطل علينا من الديار الامريكية راقصا مترنما ، مؤكدا أنه ملك 3000م موانع الجديد ، باسطا سيطرته على تفاصيلها حتى إثيوبيا وكينيا ، كما بسطها ملوك هذه البلاد السعيدة ذات اليوم الى نهر السنغال.
سفيان وضع حدا لسطوة كينية على هذه المسافة الصعبة…سطوة عمرت ازيد من ثلث قرن ، بفضل كده واجتهاده ووطنيته وتواضعه ، مستنيرا بآراء وتعليمات مدربه كريم التلمساني الذي تجاوز في علاقته به حدود الرياضة ، ليكون له منذ الصغر الاب الثاني
الف مبروك بطلنا الغالي.
شكرا لك على لحظات الفرحة التي اهديتنا هذا الصباح
تحية للمدرب الصارم والخجول ، أنقذت ماء وجه رياضة سادت قبل ان تبيد، وإنجازكما يجب ألا ينسينا أنها محتاجة الى دماء جديدة تمس مختلف هياكلها بدء من قمة الهرم بلوغا الى اعتماد أسلوب بديل في التعاطي التقني، وأعتقد ان نموذج سفيان – التلمساني الناجح والرابح كفيل بخلخلة المنظومة ، وإنقاذ عجلة هذه الرياضة من وحل بركة التخبط والتيه….
على فكرة الصورة المرفقة تحتمل قراءات وعناوين عدة ابرزها : سفيان نقطة ضوء وسط عتمة التواضع
ألعاب القوى المغربية محتاجة لمن يعطيها نفساجديدا ، تغادر بفضله بركة المياه الراكدة – الآسنة ، لأن ارض المغرب معطاء وما فاس وأبطالها الاماجد إلا عينة صغيرة مما تختزنه دواخلها
مرة اخرى شكرا يا بطل على مشاعر الفرحة والفخر التي اهديتنا والناس نيام ، والرهان القادم بحول الله : الرقم العالمي للتخصص الذي اطال المقام بين احضان الكيني الاصل القطري الجنسية سيف شاهين ، وما ذلك عليكما بمستحيل.

Loading...