الفنانة فاطمة بيكيش تدعو إلى تشجيع الناشئة للإقبال على الفن التشكيلي لتربية جيل ذو مستوى فكري وثقافي متألق وترسيخ الذوق الفني المتميز في نفوسهم

المغربية المستقلة  :  محمد بوسعيد

تعتبر فاطمة بيكيش ، من بين اطر الفن التشكيلي التي أتت لوحتها عدة معارض وطنية ودولية، إلى جانب شغوفها بهذا الصنف الفني مند نعومة أظافرها. ولهذه الغاية وغيرها أجرت الجريدة هذا الحوار التالي معها :
ماهي المدرسة الفنية التي تنتمي إليها الفنانة التشكيلية فاطمة بيكيش ؟
أرتاح أكثر في الفن التجريدي، لكونه يتيح مساحة أكبر للفنان التعبير وإرسال رسائل عديدة. بالمقابل الفن التشخيصي فهو تشخيص الواقع فقط، غير انه محطة يجب على الفنان المرور منها، لكسب قدرة وتجربة وتقنيات مهمة.
ماذا يمثل لك الفن التشكيلي في حياتك؟
أكيد أنني أتنفس الفن التشكيلي، واتخذته في البداية كهواية، وأعتبر التعامل مع اللوحة يستلزم إعداد قبلي وإيجاد أفكار للعمل عليها، طبعا بعد الانتهاء من الالتزامات الشخصية والعائلية وهو الوقت الذي أرتاح فيه أكثر للرسم,.
ماهي الرسائل التي تسعين لتمريرها في لوحاتك؟
استمد جل أفكاري من الثقافة والتراث الأمازيغية والعربية ، وأعبر بطريقتي في مواضيع التي تستلهمني. فهناك فرق بين الفن التجريدي والواقعي، الأول يشخص الواقع مع إعطائه لمسة الفنان ، فيما الفن التجريدي يقوم بإيصال رسائل عبر ألوان ورموز، ولا يمكن لأي أحد أن يقرأها إلا الفنان نفسه .
بعد مشاركتك في عدة معارض وطنية، هل فعلا المواطنين يتفاعلون مع الفن التشكيلي ؟
طبعا لمسنا الإقبال الهام للزوار في المعارض الوطنية، ويشجعون الفن والفنان التشكيلي، معبرين عن إعجابهم للوحات المؤثثة لبهو المعرض، وهذا ما وقفت عليه في مشاركتي في معارض وطنية، بكل من أكادير، ايت ملول ،الرباط ومراكش والصويرة، كما أتطلع مستقبلا المشاركة في المعارض الدولية..
هل الفن التشكيلي يمكن أن يكون مصدر عيش للإنسان؟
من الصعب أن يكون مصدر عيش بمفرده، خاصة في صراع الفنان مع الزمن لإنتاج عدد من اللوحات لبيعها، يصطدم بالرداءة وعدم إنتاج لوحات ذات جودة عالية. فاللوحة الواحدة لإتقانها تتطلب وقتا وتركيزا. فالفن التشكيلي في المغرب، عرف تطورا، وحظي بإقبال من قبل الشباب وحتى النساء. لدى أوجه رسالة للآباء والأمهات، لتحبيب لأبنائهم الفن التشكيلي، إسوة بالفنون الأخرى، لتربية جيل ذو مستوى فكري وثقافي متألق، وترسيخ لديهم الذوق الفني المتميز.

Loading...