المغربية المستقلة : رشيد مروان
إمتوكة : بعدما عرفت مأساة الطفل ريان الذي توفي ذاخل بئر بنواحي إقليم شفشاون وبعده طفل آخر نواحي تيفلت ونظرا للخطر الذي أصبحت تشكله الآبار العشوائية والمهجورة الغير المستعملة بالمناطق القروية .

قام قائد قيادة إمتوكة بإعطاء تعليماته لأعوان السلطة المحلية في إحصاء الآبار المهجورة منها والغير المحمية بأغطية بجل الدواوير التابعة له ، وبعد الإطلاع عليها قام قائد قيادة بوابوض رفقة أعوانه بإغلاق عدد منها المتواجدة بكل من الدواوير بوزركون ورحالة و دار العبد وزمار وشعبة الغار وماتيل وبير الشيخ وبوابوض خوفا من تكرار سيناريو ريان، الذي وافته المنية داخل بئر بدوار إغران التابع لجماعة تاماروت بعد قضائه خمسة أيام ذاخله بإقليم شفشاون.
ويشهد إقليم شيشاوة عددا كبيرا من الآبار الجافة خاصة المتواجدة ذاخل الدواوير بعمق ما بين 100 و 140 متر ، وكذلك الآبار التي لها صلة بالتنقيب على مادة الفوسفاط والتي توجد في أماكن يمر منها الرعاة والصيادون وغيرهم مما يستدعي الإسراع بردمها .
.وقد اكد للمغربية المستقلة أحد فعاليات المجتمع المدني بأن هذا التدخل جاء في وقته مشيرا إلى انها كانت تشكل خطرا كبيرا خاصة في وقت الليل حيث إنعدام الإنارة بالمكان ، وتتضمن النصوص القانونية المتعلقة بالماء عددا من الإجراءات المتعلقة بحفر الآبار والثقوب المائية؛ إذ يتعين على كل من يشرع في إنجاز أثقاب قصد البحث عن الماء القيام قبل بدء الأشغال بـ”التصريح لدى وكالة الحوض المائي بموضوع وموقع وإحداثيات الأثقاب، وكذلك بكل إشارة متعلقة بها”، وفق ما جاء في القانون رقم 10.95 المتعلق بالماء.
