المغربية المستقلة : كريم أمزال
خرج المستشار البرلماني رئيس جماعة قلعة مكونة في الزمن الإنتخابي أثناء قيامه بحملته الإنتخابية العشوائية، يبرز بلسانه السليط ليتفوه بكلام غير مقبول وغير معقول وغير مسؤول قائلا “أخنوش هو القائل ولست أنا hatt akhnouch atinan machi nkkin” في ذغذغة لعواطف الناس ينفث بكلمات من حيث لا يدري، يسعى للقطع مع الماضي الأليم والفشل المتراكم في تدبير الشأن العام المحلي، ملتمسا العذر من الساكنة “واللي فات مات… من أيام المقاطعة وإهانة مواطني أسامر”. وأن أخنوش سينقذ الجميع من ويلات الفقر والتهميش والإقصاء…، وأن حكومته إمساك منتظر لموعد جديد مع التاريخ.
لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، وأبانت حكومة أخنوش عن فشلها.
رغم حاجة المغرب إلى حكومة يسارية كونه على مشاريف الإنتقال الديمقراطي.
من الوهلة الأولى، الحكومة تعاني من أعطاب وأزمات لا تطاق، أزمة تواصل أبان عنها أعضاءها، من تصريحات متسرعة وغير دقيقة، فرض إجبارية التلقيح، وإرتفاع صاروخي للأسعار، في مقدمتها المواد الإستهلاكية والوقود…. فرض شروط مجحفة لإجتياز مباراة التعليم كالسن والإنتقاء الأولي.
أزمات كشفت عن إنطواء الحكومة وفشلها وقصورها على أساليب التواصل، ومشاركة الجهات والمواطنين في إتخاد القرارات، هذه الأخيرة التي إتخدها الحكومة تضرب في عمق الحريات الفردية للأشخاص وتمس جيوبهم وتتقل كاهلهم، خاصة في هذه الظرفية المتأزمة وفقدان ملايين المغاربة للشغل ما دفع العديد لإنهاء حياته شنقا أو الإرتماء من أعالي البنايات .
هل هذه هي حكومة أخنوش التي قال عنها المستشار البرلماني ورئيس جماعة قلعة مكونة في حملته الإنتخابية “أخنوش هو القائل صوتو عليه swttat hatt akhnouch attinan”
أقل ما يمكن أن يقال عن هذا الكلام التافه دو رائحة نتنة، أن السيد المستشار البرلماني لاقدرة له على جلب التنمية للمنطقة ولا يفهم الفرق بين البرنامج الإنتخابي، والمهرجان الإنتخابي، ولا يعرف حتى أولويات الساكنة التي يمثلها للسنوات كرئيس مجلس جماعي، من مستشفى القوافل الطبية المؤقتة وملاعب عشوائية وطرقات محفرة ومدارس التي نالت الرطوبة من جدرانها وأسقفها…
عزم المستشار في كلامه الإنتخابي إلى تمويه المواطنين عن السنوات التي خلت من تدبير عشوائي لجماعة الورود، ووقعها المتردي والمنحط… ، تراث متراكم من التهاون والتكاسل والتراخي…، للأسف لازلنا نشاهد أتباعه داوي الفكر السطحي، عن جهالة يرددون، المستشار “السياسي المحنك” أو “الرجل المناسب في المكان المناسب”، مايحز في النفس خروج منتحل صفة تانواشت ، صاحب ريشة شيكسبير والناطق بهواه، هدفه الوحيد تضليل الناس وتحقيق مصالح شخصية ضيقة والدفاع عن أسياده، جاهل بدرجة إمتياز ، ليصرح هو الأخر في غفلة منه أن المستشار البرلماني “سياسي محنك لا يقدر عليه أي سياسي بالإقليم ”
ليس لكون المستشار رجل تنمية وإنجازات ومشاريع…بل فقط لأنه حصد أصوات بطرق لا يعلم بها إلى الله، مكنت حزبه من رئاسة المجلس الإقليمي و الجهوي، ومكنته هو الأخر من عضوية بمجلس المستشارين، كأن النجاح مرهون بالمناصب.
ألا يئن الوقت للقطع مع مهزلة إعتبار المواطن الأسامري المغدور من قبيل نخب فاشلة مسركجة، مجرد رقم إنتخابي ليس إلا.
خمسة وثلاثون ألف صوت ضائعة في ميزانية 2022 لحكومة أخنوش، و إقصاءها عمدا جهة درعة الحبيبة والغالية من الأوراش التنموية الكبرى( طرق السيار _ قطب جامعي…،) ميزانية كحبل مشنقة في عنق تنمية جهة درعة تافيلالت، ويستمر العبث بالمواطنين، تستاهلوا أحسن.
