المغربية المستقلة : حسن مقرز
طالبة من جماعة فيفي باقليم شفشاون تفجر قضية تحرش جنسي لموظف بالجماعة ، و أكد ولي أمر إحدى الطالبات ، أنه سبق أن تقدم بشكوى التحرش من قبل الموظف الذي نتحفظ عن ذكر اسمه ،في انتظار التحقيق .
وعن سبب الجهر بما جرى الآن قال ولي أمر إحدى الطالبات الذي اتصل بالجريدة انه “لم يعد الوضع يحتمل، وكان الفيديو الأخير الذي تم تداوله و توصلت جريدة المغربية المستقلة بنسخة منه ، الشعرة التي قصمت ظهر البعير، وأضاف المشتكي توجهنا للقيادة التي تجاهلتنا، فما كان مني إلا أن شاركت ما نعيشه مع وسائل الإعلام لفضحه، تمهيداً لمحاسبته”.كما لوحظ ان الهواتف النقالة باتت محط قلق الكثير من اولياء الامور بالمنطقة بعد تداول مقطع الفيديو المذكور والمنسوب الى موظف بالجماعة .مما يضع الفتيات موضع الشك تجاه اولياء امورهن.
و تعد ظاهرة التحرش بالطالبات سلوكا مرضيا وانتهاكا للقيم والأخلاق ، وتعديا على حقوق الإنسان الجسدية والعاطفية. كما أنه يترك مشكلات نفسية قد يمتد أثرها زمنا طويلا لدى المتحرش بها ، في حين نجد ان ظاهرة التحرش عالمية وموجودة في معظم دول العالم لاسيما وأن الحديث عن التحرش بالطالبات بصفة عامة ليس جديدا وفتح ملفاته تكرر كثيرا بيد ان حوادث جديدة تدلل على تزايد هذه المشكلة.
كثير من الطالبات سواء في الجامعة او في المدرسة اثناء ذهابهن ومغادرتهن المدرسة او الجامعة أكدن تعرضهن للتحرش من الأساتذة والطلبة وحتى من الموظفين ، الامر الذي يترك اثرا سلبيا في نفوسهن خاصة وان العادات والتقاليد الموجودة في مجتمعنا منافية تماما لهذه الظاهرة ، فالكثير منهن بفضل عدم الافصاح عن الامر لعدم خلق المشاكل.
