المغربيةالمستقلة : بقلم حدو شعيب
قال سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم :
«إذا وُسِّدَ الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة». (رواه البخاري)
مناسبة الإستشهاد بهذا الحديث النبوي الشريف هو بعث رسالة إلى بعض القادة السياسيين و نحن على مشارف انتخابات مهنية و تشريعية و جماعية
مفاذها، أنه اذا أراد شخص ما، أن ينجح في عالم السياسة (المعقد)، عليه أن ينفض الجهلاء من حوله تماما، ثم يدخل هذا المجال الذي يتحكم بمصائر ناخبين يثوقون لغد أفضل، و منتخبين شرفاء، المجتمع في حاجة إلى خدماتهم، لكفائتهم و حسن سيرتهم و سريرتهم..
إن الجهل بقوانين اللعبة الذي يعشعش في عقول بعض الأنانيين، المتطفلين.. هو عكس العلم و الإلمام بكل صغيرة و كبيرة في المجال، و الجهلَ بالأمر يعني، وضع القائد في موقف قد يعصف بطموحاته و يقوض مسيرته ، و يهدم كل ما بناه في لحظة.
إن الجهل مضر مهما يكن نوعه، سواء أكان جهلا بسيطا، و هو فهم مسألة ما دون إحاطة كاملة.
أو جهلا كاملا و هو خلاف العلم بالمسألة أي أن الجاهل لا يعلم من المسألة شيئا.
أو كان الجهل مركبا، وهو أسوء أنواع الجهل، ويعني أن الشخص(الجاهل) يفهم الأمر خلاف ما هو عليه.
و السلام على من إتبع الهدى .

