المغربية المستقلة: حدو شعيب
يقول منطق الأمور إن المجتمعات بطبيعتها تبحث عن انتخاب الشخص الصالح والنظيف الذي لا تحوم حوله شبهات الفساد، لكي يتولى شؤون المدينة و القرية ويطوّر اقتصادها ويخّلصها من الفساد المالي والإداري. ولكن الواقع السياسي قد لا يبدو بهذا الإشراق، بل على العكس تماماً، يقوم كثير من الناس، خاصة في افران المهترئة،
بانتخاب أو إعادة انتخاب سياسيين تحوم حولهم شبهات فساد، أو حتى ثبتت عليهم التهمة. في هذا السياق، ربما تكون افران وأمغاس خاصة هي أحسن مثال على هذا الواقع، حيث يجاهد المنتخبين الحالين و بعض السابقين بكل قوة العمل على محاولة عودتهم او استمرارهم في كراسي الجماعة.
السؤال هو !؟
● لماذا يلجأ نسبة كبيرة من ساكنة أمغاس بإقليم ايفران إلى انتخاب هؤلاء دون غيرهم رغم شبهات الفساد التي تحوم حولهم ؟
وهل افران هي الحالة الوحيدة التي يصل فيها متهمون بالفساد إلى كراسي الجماعة ؟
•••• و في الحقيقة فإن مثال افران ليس استثناء، بل هو حالة طبيعية بالاستمرار في انتخاب أو إعادة انتخاب أشخاص تحوم حولهم شبهات بالفساد المالي و التسيري .
لا غنى عن التأكيد هنا، أننا نتحدث عن مجتمعات تحكمها القبلية والانتهازية و التملق و المال السياسي.
بالتالي نحن كشباب تقدمي قطع العزم على فضح كل الفاسدين و القطع مع السياسات السابقة نسعى لتغيير افكار الناس حول سبب قيامهم بكامل وعيهم وإرادتهم بانتخاب أشخاص فاسدين و تغير الجو الانتخابي الغامض و العفن ، الى جو نزيه و عملية سياسية اقل عفن مما تعرف الان.
الشباب التقدمي الحالي ليس له اي علاقة بالماضي و ما ترتب عنه من نتائج ايجابية كانت او العكس.

نحن ابناء الحاضر نستشرف كذلك المستقبل صدرنا رحب لتقبل الانتقاذ عكس زبانية المجلس الحالي و اسيادهم من هم في التسيير و الذين يصيبهم السعار كلما انتقذنا سياستهم،حيث يسخرون كل الوسائل المتاحة لهم في سب و قذف و تسفيه كل منتقذيهم و منتقذي احلامهم.
☆سنعمل نحن الرفاق التقدميين رفقة كل مكونات المجتمع الافراني النزيه على تغير الواقع الانتخابي الفاسد و قطع طريق على كل المرتزقة في محاولتهم اعادة انتخاب الفاسدين ، و فضح كل كلاب المال السياسي ، لعل و عسى ان ينتخب الافراني الشخص النزيه القادر على حماية مصلحة البلاد و العباد و صون كرامة المواطن الضعيف.
