المغربية المستقلة : بقلم سليمان قديري
إننا اليوم نعيش أجواء كارثية لبعض وزراء حكومتنا الحالية ، فبعد فضيحة وزير حقوق الإنسان “مصطفى الرميد” والذي انكشف أمره عند وفاة كاتبته التي كانت تشتغل بمكتبه” والتي لم يصرح بها في صندوق الضمان الاجتماعي رغم أنها افنت عمرها معه، يأتي الآن دور “وزير الشغل “محمد امكراز والذي بدوره سلك نفس المنهجية، التي مارسها وزير حقوق الإنسان، في حق كاتبته، و بالتالي حرم هو كذلك مستخدمين كانوا يشتغلون بمكتب محاماته من التصريح بهم في صندوق الضمان الاجتماعي؟؟.
“إذن إذا ظهر المعنى فلا فائدة في التكرار”وماذا تنتظر أيها المواطن من هؤلاء؟ ، إنها خدعة حكومة، والتي حار المواطن في أمرها، فبعدما كان ينتظر منها التغيير، على جميع المستويات، تبخرت كل الأحلام وتحولت إلى نار التهمت الاخظر واليابس، في عهد حكومة العدالة والتنمية، فأي عدل تحقق، وأي تنمية انعم بها المواطن؟؟.
