المغربية المستقلة: متابعة عبد الله الجعفري
رغم انتمائهم جميعا الى المنطقة الثانية في تصنيف حالة الطوارئ شاءت الاقدار ان تكون بيت مولاي أحمد الجعفري بالدار البيضاء وعلى وجبة عشاء دسمة مناسبة ليجتمع سفراء التجارة ورجال الاعمال الطاطاويون سعيد أوبريج ابن إشت الغالية وعادل الشافعي إبن أقا العزيزة.
اللقاء هو مناسبة لتتناثر فيه أجمل الكلمات وأرق التراحيب، مشاعر تبعث في القلوب ضياها، وترسم البسمة على شفاها، وتعطي الحياة ألوانها وبهاها، وتشع أطياف المحبة في سماها.
ازمة كورونا وما خلفته من مشاكل كان للاخوان سعيد أوبريج ومولاي احمد الجعفري وعادل الشافعي دور كبير في مساعدة الأسر المعوزة، حيث قاموا بتنظيم العديد من المبادرات الانسانية والاجتماعية همت توزيع المساعدات الغذائية وتوزيع الكمامات الطبية لساكنة أقا، وقد ساهمت هذه المبادرات الانسانية في التخفيف من معاناة هاته الاسر وخلفت ارتياحا في النفوس والقلوب.
فتحية خاصة الى سفراء الاقليم اينما حلوا وارتحلوا ومزيدا من العطاء والتألق والنجاح.
