خنيفرة : أجراء شركة TIRA TRAVAUx بخنيفرة يشكون عدم تسليم مستحقاتهم وحرمانهم من التسجيل بصندوق الضمان الإجتماعي
المغربية المستقلة: متابعة عزيز احنو
تجمع أجراء بشركة تيرا طرافو خنيفرة يومه الإثنين أمام المديرية الإقليمية للشغل والإذماج المهني للنظر في عدم تسليم مستحقات الشطر الثالث من دعم صندوق الضمان الإجتماعي ، بعدما تسلموا الشطرين الأول والثاني ، وكان ذلك بعد تدخل المدير الإقليمي للشغل خنيفرة ليفاجؤوا واللامبالاة المسؤول عن الشركة ومدير الشغل تحت حجة نهاية العقدة ،
ورغم الإلتزام الموقع بين المشغل والأجراء والذي وقع فيه الطرفان بعدة بنود بعقد العمل المحدد المدة ، والذي يلتزم فيه المشغل بأن الأجراء عمال بالورش المسمى اشغال تهيئة جنبات نهر أم الربيع بمدينة خنيفرة، وعلى مدة العقدة والذي حدد فيه الطرفان مبلغ 120 درهم عن اليوم الواحد كراتب، ورغم أن الأجراء تسلموا المبالغ المستحقة من طرف الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي إلا أنهم فوجئوا بعدم تمكنهم من تسليم مبلغ الشطر الثالث، وذلك بحكم انتهاء عقدة الستة أشهر .
يقع هذا في ظل جائحة كورونا والتي تكبدت فيها الأسر المغربية وخاصة الهشة أكبر الخسائر بحكم فترة توقف جميع الأشغال ورغم وعود الدولة بالقضاء على كل من خولت له نفسه التلاعب بالقوانين واستغلال الأجراء وعدم تسوية وضعيتهم ، إلا أن هذه الشريحة من المواطنين بقيت دون دعم ولازالت تائهة بين دواليب مديرية التشغيل والإذماج المهني ومصالح الضمان الإجتماعي دون أن تعلم موقعها هل هي ضمن المسجلين بنظام راميد أو من أجراء محسوبين على مصالح ال CNSS، بعد توقف أشغالهم،
ويطالب الأجراء بسياسة واضحة المعالم في مجال العمل بالمقاولات والشركات الخاصة ،حتى يتمكن الأجير من معرفة موقعه خاصة وأن الإذاعات الرسمية للدولة قامت بالتطبيل والتزمير لحقوق المواطنين وأن الدولة سوف تمكن الجميع من الدعم المخصص للفئآت الفقيرة والمعوزة، واعتماد القانون والحكامة بجميع مبادئها من شفافية ومحاسبة وحكم القانون .
هذا ولازال عمال الشركة المذكورة والبالغ عددهم الثلاثين عاملا ، حسب تصريحات المحتجون ،يئنون تحت وطأة الفقر والتلاعب بحياة الأسر واستغلال الثغرات القانونية للإفلات من أداء ما بذمتهم للدولة وتضخيم رساميلهم على حساب عرق جبين البسطاء .
