المغربية المستقلة : بوعزة حباباش
في الوقت الذي احس فيه المواطنون ، بنوع من الارتياح والطمأنينة ، لخلو اقليم خنيفرة من حالات الاصابة بفيروس ‘’كورونا’’، و بين من يشكر ويثني على مجهودات السلطات ورجال الأمن ، ومن يستبعد ظهور هذا الوباء في أوساط الاقليم ، استفاق الجميع صبيحة يومه الثلاثاء 31 مارس الجاري ، على نبأ التوصل بنتائج ايجابية لزوج طبيبة ، شاءت الأقدار ان تظهر عليه الأعراض بمدينة خنيفرة.
وقد خرجت مندوبية الصحة بإقليم خنيفرة ، عن صمتها بنشرها للخبر ، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ، قبل أن ينتشر عبر مختلف الوسائط الاجتماعية الآنية ، ويتعلق الأمر بمهندس معماري ، يزاول مهنته بمدينة تمارة ، متزوج من طبيبة أطفال تشتغل بالمستشفى الاقليمي بخنيفرة ، وهذا ما جعل العديد من المتتبعين يطرحون تساؤلات حول ظروف عودته الى بيت أسرته، في ظل الاجراءات الوطنية الحريصة على تقييد التنقل بين المدن خاصة وانه انتقل من الجهة المصنفة من حيث انتشار الوباء ، في الوقت الذي تشير اليه مصادر الى تمكن زوجته من استقدامه بموجب صفتها المهنية.

وأضافت ذات المصادر، أن الوافد ، قدم الى خنيفرة رفقة زوجته ليلة الأحد الماضي، ومن المحتمل أن تكون زوجته قد خالطت العديد خاصة اثناء مزاولتها لعملها كطبيبة ،ولم تشر المصادر إلى معطيات عن عدد المختلطين بهما ، بعد عزلهما في المستشفى الاقليمي ، في انتظار نتائج مرتقبة للتحاليل المخبرية لزوجته وما ستسفر عنه .
وعلاقة بحالة الاصابة الوحيدة ، بالاقليم ، يرى متتبعون ، أن السلطات المختصة ستشدد المراقبة ، في ظل الاجراءات القائمة ، التي تهدف إلى محاصرة انتشار الوباء، مع الحرص على المزيد من الالتزام بالحجر المنزلي.
