ديربي و تيفو و تغطية احترافية : بقلم نورالدين بوقسيم

المغربية المستقلة : بقلم نورالدين بوقسيم

حشرت قناة أبو ظبي كل القنوات المغربيه في الزاوية الحرجة بعد تغطية احترافية و متابعة الديربي العربي الإفريقي المغربي البيضاوي بين الرجاء المضيفة والوداد الضيف لينتهي بتعادل إيجابي(1-1) جعل الإياب يشتعل أكثر فأكثر ليؤجل الحسم إلى 23 من هذا الشهر .

ربورطاجات و تقارير وإحصاآت و مقابلات صحفية و استطلاعات رأي مع نزول صحفيين إلى الشارع لمسائلة الجماهير وربط الإتصال المباشر مع الأجواء لجعل الديربي أكثر قربا من المشاهد العربي و العالمي ، لتعطي درسا صحفيا لمن يزعمون أنهم يتابعون البطولة الإحترافية من قنواة لم تجرؤ على إشهار حتى جمالية تيفواة بطولتنا المغربية فبالأحرى أن تغطي المقابلة من جوانب عدة .
الجمهور بدوره لم يخذل القناة و حضر بقوة ليقدم أهازيج فلكلورية رياضية من الروعة بمكان ليختم مهرجانه بتيفوات بروعة لها دلالات عدة .

تيفو الرجاء كان أدبيا بامتياز وحاول الخوض في مجال عويص نوعا ما تعذر على المتابع فهمه ليبقى التساؤل حوله إلى ما بعد نهاية المقابلة ، وهو بعنوان المغنية الصلعاء لكاتب فرنسي من أصل روماني تجرأ على عمل مسرحيات عشوائية أو مسرح اللامعقول بدون ترابط أو تناغم بين الحوار والمشهد والفصول المتتابعة ما يجعل المتابع يغرق في بحر من الضياع في إشارة إلى كون الغريم يسبح في نفس الخندق .
تيفو الوداد كان عبارة عن صرخة (طال الإنتظار) في إشارة إلى مقابلة السبعينات حيث احتج الرجاء على ضربة جزاء منحها الحكم للوداد ، مع صورة لبيتشو جالسا على الكرة في انتظار تنفيد ضربة الجزاء .
كما كان التيفو التاني للوداد عبارة عن تنين أحمر منقضا على الكأس واللهب يتطاير من فمه كرمز لضراوة الفريق وعزمه على حصد الألقاب .

الديربي في حد ذاته هو حدث غني عن التعريف لكن ومع التغطية المتميزة التي امتدت لأكثر من أسبوع زادته ملحا وجعلت العالم العربي يطلع عليه عن قرب ليرى رجاء الشعب و وداد الأمة في أبهى حلة .
في انتظار لقاء الإياب نشكر الجماهير عن الصورة الحضارية التي مرروها للعالم ونريد المزيد منها في مقبل الأيام .

Loading...