خرجت ليهم نيشان..الجمعوية “فاطمة اخيار” تكتب: عن مسؤولون خانوا الوطن و اهتموا بمصالحهم الشخصية دون المصالح العامة للمواطنين و للوطن
المغربية المستقلة : بقلم فاطمة اخيار

“خيانة الوطن ”
اختلفت الروايات وتقلبت الحكايات حول إمرأة خانت وطنها بحرقها العلم الوطني. أكيد ندين وبشدة هذا التصرف المشين .فلم يقم به ولو أغبى المتمردين. لكن ما الدوافع التي جعلتها تقوم بهذا العمل المرفوض ؟! هنا نطرح السؤال هل عززنا في زرع روح الوطنية وحب الوطن في أبنائنا المهاجرين ؟! هل المسؤولين والمنتخبون لم يقوموا بدورهم الأول ومسؤوليتهم تجاه مواطنيهم والقيام بمبادرات من اجل زرع وخلق روح الوطنية .سأتحدث عن نفسي أحب وطني وافتخر انني مغربية فجأتني فكرة للقيام بدوري كفاعلة جمعوية في خلق روح الوطنية بين الشباب وجدبهم بمبادرات و افكار غير تقليدية التي اكل عليها الدهر وشرب. فكرتي هي تنظيم مهرجان الضحك من اجل خلق اجواء الفرحة والوطنية من خلال ندوات وورشات واشرطة وثائقية تتحدث عن القضية الوطنية بمناسبة عيد المسيرة الخضراء .وكذلك زرع روح الوطنية بنكهة فكاهية كوميدية لإيصال الرسالة بطريقة شبابية .لكن يأسفاه !! لاحياة لمن تنادي فكيف لنا كجمعويين ان نقنع امثال من حرق العلم الوطني في حين أن منتخبين لا يعرفون حتى يوم عيد المسيرة والدفاع عن القضية الوطنية. أين أنتم يا منتخبون اليوم ففي الامس القريب كان المنتخبون يعطون من اموالهم الخاصة حبا لوطنهم. اما البعض فيعبرون عن وطنيتهم بلباس جلبابا أبيض في المناسبات والوقوف من اجل رفع العلم الوطني من مناسبة الى اخرى ،اقسم بالله وأتحدى هؤلاء المنتخبين ان يرددو النشيد الوطني على اكمل وجه وبصوت عالي بدل تحريك افواههم وقطع اصواتهم ،كفانا إستهزاء بهذا الوطن هذا واجبكم وانتم المسؤولون امام عاهل البلاد. كيف لي ان ارد عن تساؤلات بعض متتبعي انشطة الجمعية. لماذا لم يقدموا لكم الدعم من اجل الإحتفال بهذه المناسبة وهذا الحدث الوطني المهم ؟كيف سأجيب على أسئلتهم هل سأقول لهم أن منتخبينا تجردوا من وطنيتهم ام ماذا ؟؟؟ كيف سأناقش معهم واقنعهم بصوت عالي ان من حرق العلم الوطني خائن. وأن الخيانة أنواع منهم من يخن في العلن ومنهم من يخن في السر فانتظرو مقالي يوم عيد المسيرة الخضراء المظفرة لأحتفل بطريقتي الخاصة بمقال اعبر فيه عن حبي لوطني وملكي “فويل للمصلين الذين عن صلاتهم ساهون ”
√وويل لمن خان الوطن √
قاتل لكي تعيش ..
