المغربية المستقلة : بقلم وسام شكيري

المرأة الأولى و الأخيرة :
إنَّ المشكلةَ بيني و بينكِ ،
بسببِ غيرة امرأة ،
و غرور رجل أحمق. .
فأنت تظنِّينَ أنَّ هناكَ امرأة ثانيَّة ،
أقولُ لها الكلام الجميل. .
و أنَّ هناكَ امرأة ثانيَّة أعشقها ،
و أنَّني وجدتُ غيركِ البديل. .
كيفُ أثبتُ لكِ إخلاصي أيَّتُها الغاليَّة. . .؟
و أنت لا تسمحينَ لي بأن أدافعُ عن نفسي ،
و أن أسقطُ عنِّي كُلَّ التُّهم الموَجَّهة لي ،
و أثبتُ لكِ بالدَّليلِ :
أنَّكِ المرأة الأولى و الأخيرة ،
و أنَّ كُلَّ النِّساءُ أصنام نُحِتَتْ ،
و كُلُّ النِّساء بقايَا حضاراتْ. .
و إذا كنتِ تظنِّينَ أنَّني قدْ بدَّلتكِ بامرأة ثانيَّة ،
ستكونينَ قد سئتِ الظنَّ. .
فهلْ من الحكمةِ أن أبدِّلَ امرأة بذكرى امرأة. . .؟
كُلُّ ما في الأمرِ سيِّدتي أنَّني رجل أحمق ،
لا أحْسِنَ التَّصرُّف بحضورِ هذا الحسن ،
و بحضوركِ أيَّتها الجميلة أتصرَّفُ كما يتصرَّفُ الأطفال. .
لا تكونينَ امرأة بلهاء و تتَّهمينني بهذهِ التُّهم الخطيرة ،
و إن شكتتِ في صحَّةِ أقوالي ،
قومي بتحطيمِ كُلِّ التَّماثيل ،
و اقض على كُلِّ النِّساء المنحوتات. .
إلى معشوقتي و حبيبتي ( بثينية بوكربة )
