أسعار تذاكر حافلات أولاد زيان تلهب جيوب البسطاء والسلطات تلعب دور المتفرج

المغربية المستقلة : هيئة التحرير

تعيش المحطة الطرقية « اولاد زيان » بالدار البيضاء خلال الأيام الأخيرة تزايدا كبيرا في عدد المسافرين مما نتج عنه ارتفاع « صاروخي» لأسعار التذاكر في كل الإتجاهات، اذ استغل « الشناقة » المشرفون على بيع التذاكر خارج الشبابيك، وضع المسافرين تزامنا مع مناسبة عيد الاضحى الذي يصادق يوم الإثنين 12 غشت من الشهر الجاري.

وكما عاينت « المغربية المستقلة » ذلك خلال تواجدها بأكبر محطة طرقية بالمغرب » أولاد زيان المتواجدة بالدار البيضاء، نوعا من الفوضى العارمة، إذ تم إغلاق أغلب الشبابيك التي تقوم ببيع التذاكر، الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه « للشناقة » لفرض الأسعار التي تخدم « جشعهم » » يقول أحد المسافرين .

نورالدين شاب في العشرينيات من عمره يملك محلا لبيع « سندويشات » بالدار البيضاء، أكد أن هذه السنة على غير العادة، عرفت المحطة ارتفاعا مهولا لأثمنة التذاكر، مشيرا أنه اقتنى تذكرة السفر لمنطقة تافراوت بـ300 درهم، فيما الثمن الذي عهد نورالدين السفر به لبلدته هو فقط 120 درهما. »

وفي نفس السياق أشار الحاج أحمد وهو رجل طاعن في السن يحمل عكازا ويرتدي جلببا أبيض وعمامة بيضاء، أن الأسعار التي تعرفها المحطة « هذه الأيام عهدناها وهو أمر عادي يستغلون من خلاله ضعف « المسكين » يقصد هنا المستهلك، « حيث ماعندو مايدير الا ماقطعش يعيد هنا فالمحطة. وأنا قطعت بـ 320 درهم. «

في المقابل، يدافع أحمد « كريسون » احد الحافلات خط « البيضاء شيشاوة » أن ارتفاع الأسعار الذي يشتكي منه الركاب، هو أمر عادي » حيث كايمشوا الحافلات عامرين ويرجعوا خاويين » أثناء العودة لايكون هناك مسافرين وبالتالي نقوم برفع التسعيرة لكي نقوم بنوع من التوازن » .

وفي تصريح لأحد المتدمرين من ارتفاع أسعار التذاكر ،حيث وصف محطة اولا زيان، بـ « الغابة » مؤكدا على أنها ينظمها قانون الغاب، وتعيش حالة من الفوضى العارمة في غياب تام لمن يحمي المستهلك الضعيف. »

Loading...