فضائح قبل الدخول المدرسي.. آباء وفعاليات يستنكرون “كارثة النظافة” والكتابات القبيحة في المدارس

المغربية المستقلة  : متابعة رشيد ادليم

ساد استياء واسع في صفوف آباء وأولياء التلاميذ وفعاليات المجتمع المدني، على خلفية الوضعية التي توجد عليها مجموعة من المؤسسات التعليمية عشية انطلاق الموسم الدراسي 2026/2027، خاصة فيما يتعلق بمسألة النظافة وتهيئة الفضاء المدرسي.

ووقفت فعاليات جمعوية خلال زيارات ميدانية لعدد من المدارس على انتشار كتابات قبيحة ورسائل على جدران المؤسسات، بالإضافة إلى تراكم الأزبال وعدم خضوع المرافق الصحية والفضاءات الخارجية لعمليات التنظيف اللازمة.

واعتبر المتتبعون للشأن التربوي أن هذا الوضع “غير مقبول” ويضرب في العمق شروط الاستقبال اللائق للتلاميذ، خصوصاً مع اقتراب عودة ملايين التلاميذ إلى مقاعد الدراسة.

وطالب آباء وأمهات التلاميذ في تصريحات متفرقة بـ تدخل عاجل من طرف المديريات الإقليمية للتربية والتكوين، والجماعات الترابية، وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، من أجل القيام بحملات نظافة وصباغة شاملة قبل فاتح شتنبر.

كما دعت فعاليات المجتمع المدني إلى تفعيل لجان اليقظة داخل المؤسسات، وتحميل المسؤولية لكل الأطراف المتدخلة، مشددين على أن “المدرسة فضاء للتربية قبل أن تكون فضاء للتلقين، ونظافتها جزء من كرامة التلميذ”.

وأكدت ذات الفعاليات على ضرورة تكاثف جهود الجميع من أجل توفير بيئة مدرسية سليمة وآمنة، خالية من كل مظاهر التخريب والتشويه، بما يضمن انطلاقة جيدة للموسم الدراسي ويصون صحة وسلامة التلاميذ.

ويأتي هذا الاستنكار في وقت تعرف فيه المؤسسات التعليمية استعدادات مكثفة لاستقبال التلاميذ، وسط دعوات متزايدة لجعل نظافة المدرسة أولوية قصوى ضمن الاستعدادات للدخول المدرسي.

Loading...