الدار البيضاء : حضور أعضاء المجلس الوطني للصحافة لندوة صحفية بمقر كلية الآداب و العلوم الإنسانية بعين الشق تمحورت حول مقتضيات و أحكام مدونة الصحافة

المغربية المستقلة : بقلم ذ/مصطفى توفيق

بمقر كلية الآداب و العلوم الإنسانية بعين الشق، الدار البيضاء على الساعة العاشرة صباحا من يوم أمس الخميس 2 ماي 2019 ؛ حضر المكتب الجهوي لنقابة الصحافيين المغاربة بجهة الدار البيضاء- سطات بقوة في الندوة الصحفية المتعلقة بمقتضيات و أحكام مدونة الصحافة ؛ و النشر الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ و أصبحت واقعا إعلاميا على ارض الواقع.
وقد افتتحت الندوة الصحفية بكلمة حسن حبيبي، رئيس مصلحة الأنشطة الثقافية والتواصل والنشر بكلية الآداب عين الشق بالدار البيضاء، الذي رحب من خلالها بالأستاذ محمد اليازغي، الكاتب الأول السابق لحزب للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وبعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بعين الشق و بأعضاء المجلس الوطني للصحافة وعلى رأسهم ذ/يونس مجاهد رئيس المجلس ؛ و ذ/نورالدين مفتاح و بجميع الزملاء الصحافيين و الإعلاميين و أوضح في بداية كلمته ان الصحافي ينسى أحيانا مهنته كصحافي و ينخرط في شيء آخر وهدا من حقه، وهناك زملاء في المهنة اعرفهم أزيد من عشرين سنة تقريبا في مهنة الصحافة وأنهم يساهمون في إقرار هذه الحرية و إحترام ضوابطها.
وفي نهاية كلمته فتح لائحة المداخلات، و تمنى أن تكون دقيقة و مختصرة ولا تنخرط في التشخيص الذي نعرفه جميعا.
و في كلمة ذ/يونس مجاهد الذي وضح من خلالها على أن مهنة الصحافة يجب أن تطور إمكانية ممارستها المهنية، فلا بد أن توضع لها شروط للولوج إلى هذه المهنة كما هو الشأن لباقي المهن الأخرى.
وأشار في هذا السياق مقارنة لما يحصل في العالم حتى تكون هناك مقاولة إعلامية حقيقية بكل المعايير، و يرى أن المقاولة التي تبحث عن مدير النشر لتسوية وضعيتها القانونية مسألة تثير بعض الارتياب خصوصا حينما يتعلق الأمر ببعض مدراء النشر الذين لاءموا وضعية أكثر من خمسة أو أزيد من عشرين مقاولة.

وبين الملامة و الرداءة ألمح في حديثه إلى أحد مدراء النشردون ذكر إسمه حتى يختار بين المهنة و الرداءة.
وصف ذ/نورالدين مفتاح عضو المجلس الوطني للصحافة حضور ذ/اليازغي بمتابة شرف كبير وأعتبره من المؤسسين للدفاع عن حرية الصحافة في وقت أصعب من الوقت الحالي، الذي كانت تحجب فيه الجرائد و تذهب فيه الأرواح و كل ما كان يطمح إليه الإنسان من التطور التكنولوجي.
وأضاف ان من بين الصحف التي ساهم ذ/اليازغي على استمراريتها و بقاءها هي الصحف الأولى في المغرب دون أن يذكر إسمها بالتحديد.
و في مداخلة ذ/مصطفى توفيق الكاتب و الصحافي المستقل و المنخرط في نقابة الصحافيين المغاربة الذي طرح سؤالا بناءا على ما تطرق إليه ذ/يونس مجاهد حول الذكاء الصناعي و تساءل عن مصير الإعلام في المغرب.
و في ختام الندوة التقطت بعض الصور من طرف بعض الزملاء المصورين و الصحافيين و الإعلاميين.

Loading...