دق ناقوس الخطربمدينة شفشاون حول الوضعية المزرية لأطفال قاصرين حلمهم الوحيد العبور إلى أوروبا

المغربية المستقلة : بنعلي عبد الحق

أصبحت مدينة شفشاون قبلة لأطفال قاصرين جاؤوا من مختلف المدن المغربية بهدف الهجرة إلى أوروبا يخاطرون بحياتهم في سبيل ذلك. لكن ما الذي يدفعهم إلى خوض مغامرة قد تنتهي بالموت؟ وكيف يتحول انتظار العبور إلى جحيم
يتركز وجود الأطفال بشكل كبير في ساحة القاعة المغطاة ينتظرون فرصة التسلل إلى شاحنات النقل الدولي مخاطرين بحياتهم بالتعلق بها غير مبالين بالمخاطر التي تهددهم جراء الوقوع بين عجلات الشاحنات
ومع حلول الليل يجتمع عشرات الأطفال وملامح الخيبة بادية على وجوههم بعدما فشلوا في العبور إلى الفردوس المفقود
لا تتوقف المخاطر التي تهدد الأطفال عند هذا الحد إذ يروي احد الأطفال 14عاما لجريدة المغربية المستقلة انه صدم بواقع آخر بعدما أمضى أياما بشوارع مدينة شفشاون كشف عن ما كبده من عنف جسدي جنسي الشيء الذي دفعه أن يختار المخدرات ويدمن عليها لنسيان تلك الوقائع
وبنبرة حزينة ممزوجة بالدموع يقول لقد تحولت من طفل يحلم بالهجرة إلى أوروبا لمساعدة عائلتي الى مدمن منبوذ يتسول في شوارع مدينة شفشاون

Loading...