( واذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت ) هذه الآية الكريمة تنطبق على الجماعة الترابية دار ولد زيدوح إقليم الفقيه بن صالح

المغربية المستقلة : متابعة ابراهيم مهدوب

إن سياسة التي نهجتها المجالس السابقة لجماعة دار ولد زيدوح والتي يمتد بها ويسير على طريقها المجلس الحالي، والتي من المرجح أن تسير عليها المجالس المقبلة أيضا، تجعلنا نفترض إشكالات التالية:

  • تخلف الجماعة عن موعدها من تحقيق التنمية الحقيقة، بخلق مشاريع واقعية قادرة على خلق مناصب للشغل وامتصاص البطالة للشباب دار ولد زيدوح .
  • نظرا للهشاشة التي تشوب اقتصاد المنطقة، وموجات الجفاف المتكررة وقلة الموارد المائية وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة فانه من الصعب معه التخفيف من حدة تيار الهجرة نحو الظفة الأخرى و الحلم المفقود وما سيليه من مضاعفات جد سلبية على البنية الشبابية و البنية التحتية-اجتماعية.
  • ارتفاع وتيرة النفور من المشاركة السياسية خصوصا في صفوف الشباب باعتبارهم القاعدة الأوسع، فضلا عن المساهمة في الاحتقان الاجتماعي.
  • تعطيل عدد من المؤسسات التربوية والثقافية و الرياضية لصعق طاقتها…
  • عدم مقدرة المجلس على خلق موارد ومداخيل جديدة لتحقيق نوع من التراكم في الميزانية والثروة لإنجاز مشاريع ذات بعد استراتيجي قادرة على الانفتاح بالساكنة على أفاق جديدة وخصبة.
  • سير ناعورة التنمية بشكل دائري بطيء بالانطلاق من نقطة الصفر والدوران حولها، أي أن المشاريع والمخططات ستكون روتينية تحيط بنفس القضايا وتلقى نفس التدخل الترقيعي والاعتباطي على مر الدهر، بمعنى أخر لن يكون هناك إقلاع اقتصادي بما تحمله الكلمة من معنى.
    الكاتب العام : للجمعية المغربية للدفاع و الإهتمام بالقضايا الوطنية و المواطنة بالمغرب
Loading...