المستثمرون المغاربة يغييرون وجهتهم المبرمجة إلى المغرب نحو بلدان أكثر أمانا

المغربية المستقلة : عزالدين بوجندار.

إن استفحال ظاهرة الكريساج (السرقة)،والتهديد بالأسلحة البيضاء في الآونة الأخيرةوإنتشار حشرة البعوض، بمدن العرائش وطنجة، توحي ضربة قاضية لمستقبل المنطقة،والذي صنف بالخطير مما دفع أبناء الجالية المغربية المقيمة بالدول الأوروبية،بتغير وجهتهم المبرمجة نحو المغرب إلى أماكن آمنة ومستقرة مثل تركيا وإسبانيا والإمارات العربية المتحدة وقطر…
رغم المجهودات المبذولة من رجال الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة في استثباب الأمن والأمان والإستقرار بالبلاد،إلا أن هناك تقصير من بعض رجال الأمن والفراغ الخطير بالأحكام القضائية في حق الأشخاص الذين يرتكبون جرائم تمس السلامة الجسدية والمادية للمواطنين.
فالجالية المغربية المقيمة بالدول الأوروبية تطالب من الدولة المغربية بكل مكوناتها توفير الأمن والأمان لهم، وتبسيط الإجراءات الإدارية،وتخصيص لجان مختصة في الإستماع والإنصات للمشاكل والمعيقات التي تثقل كاهل المهاجرين، والتسريع بإيجاد حلول معقولة.
فالجالية المغربية المقيمة بالدول الأوروبية هي قوة اقتصادية للمملكة المغربية،وهي المحرك الأساسي في إعادة الأمل للمغاربة بعد الفشل للموسم الفلاحي لسنة 2019 والمرتبط بالامطار.
عرفت مدينة العرائش وطنجة إقبال متزايد من عشاق الإستثمار والطبيعة مغاربة وأجانب،إختارو المغرب وجهتهم للإستثمار والمشاركة في تنمية البلاد وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،ليصطدموا بلوبيات الفساد وأصحاب للعقول المريضة لتبدأ معاناتهم نحو المجهول…
توصلت جريدة المغربية المستقلة بالعديد من الشكايات للجالية المغربية المقيمة بأروبا،منها ما هو بالمؤسسات والإدارات العمومية بالمغرب،ومنها من هو خارج المغرب بالإدارات الحكومية(القنصليات والسفارات)،فالجالية المغربية تناشد مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه،بتوجيه تعليماته الملكية الشريفة إلى كل مكونات الدولة بالإنصات وإيجاد حلول معقولة قانونيا للمستثمرين المغاربة المقيمين بأروبا على الأراضي المغربية،فالوضع لا يبشر بمستقبل مشرق.

Loading...