تيزنيت : صفحة فيسبوكية تزرع الرعب بين صفوف شباب إشافوضن وسيدي بولفضايل

المغربية المستقلة : هيئة التحرير

لا حديث هذه الأيام بدواري إشافوضن وسيدي بولفضايل التابعين إداريا لجماعة أربعاء الساحل إقليم تيزنيت إلا عن حساب فيسبوكي لشخص مجهول تحت اسم “سيدي بوالفضايل اشافوظن ” والذي زرع الرعب بشكل واسع بين صفوف الساكنة خصوصا الشباب منهم بحيث هددهم الأخير بنشر مجموعة من الصور والرسائل الحميمية بينهم وبين سياح أجانب بالإضافة إلى فضح بعض العلاقات الغير الشرعية والممارسات الغير أخلاقية التي تسود بالبلدتين.
كما نشر صاحب الحساب صورتين إحداهما لرئيس جمعية محلية بالمنطقة وأخرى لشاب مهاجر بالديار الإماراتية من أبناء المنطقة استهزاءا به ….

وفي اتصال لمراسل جريدة “المغربية المستقلة” بأحد أبناء المنطقة (ل. ا) فقد أكد هذا الأخير أن تطورات القضية ستعرف منعطفا خطيرا في الأيام القادمة بحيث سيقوم مجموعة من شباب المنطقة بتقديم شكاية في الموضوع لدى مصالح الدرك الملكي بتيزنيت من أجل فتح تحقيق في الموضوع والكشف عن صاحب الحساب الذي زرع الرعب بين صفوف شباب المنطقة.
ومع توالي انتشار الصفحات الفايسبوكية التي تمس بالحياة الشخصية للأفراد صار من الواجب التذكير بالقانون الجنائي المتعلق بحماية الحق في الخصوصية الذي دخل حيز التنفيذ بدءا من فاتح شتنبر الماضي .
وبحسب الفصل 1-447 فإنه “يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة من 2.000 إلى 20.000 درهم كل من قام عمدا، وبأي وسيلة بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية، بالتقاط أو تسجيل أو بث أو توزيع أقوال أو معلومات صادرة بشكل خاص أو سري، دون موافقة أصحابها،
ويعاقب بنفس العقوبة، من قام عمدا وبأي وسيلة، بتثبيت أو تسجيل أو بث أو توزيع أو بث أو توزيع صورة شخص أثناء تواجده في مكان خاص، دون موافقته”.
أما الفصل 2 – 447 ف”يعاقب بالحبس من سنة واحدة إلى ثلاث سنوات وغرامة من 2.000 إلى 20.000 درهم، كل من قام بأي وسيلة بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية، ببث أو توزيع تركيبة مكونة من أقوال شخص أو صورته، دون موافقته، أو قام ببث أو توزيع ادعاءات أو وقائع كاذبة، بقصد المس بالحياة للأشخاص أو التشهير بهم.”

Loading...