المغربية المستقلة : رشيد ادليم
المجلس العلمي المحلي لأكادير ينظم أمسية قرآنية احتفالا بعيد الوحدة وتخليدا لذكرى مرور 15 قرنا على ميلاد الرسول الأكرم ﷺ
أورير – احتضن مسجد الخير بحي تمراغت، جماعة أورير، يوم السبت 07 نونبر 2026، الموافق لـ 26 جمادى الأولى 1448هـ، مباشرة بعد صلاة العصر، أمسية قرآنية مباركة، نظمها المجلس العلمي المحلي لأكادير، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بأكادير.
وتأتي هذه الأمسية بمناسبة الاحتفال بعيد الوحدة، وفي إطار تنزيل خطة تسديد التبليغ من أجل تحقيق الحياة الطيبة، وتفعيلا لمضامين الرسالة الملكية السامية بمناسبة مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.
وقد شارك في هذه الأمسية المباركة صفوة من القراء والفقهاء، حيث استهلت بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الفقيه الدكتور ياسين الكنزيتي، تلتها كلمة فضيلة رئيس المجلس العلمي، الأستاذ الدكتور محمد جيل، وكلمة السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، الأستاذ الحسين المقدمي.

وتوالت بعد ذلك التلاوات القرآنية الخاشعة، التي تنوعت بين الروايات والقراءات، حيث أمتع الحاضرين الفقيه الدكتور هو آيت شعو بتلاوة مباركة برواية ورش عن نافع من طريق الأصب هاني، والفقيه الدكتور عمر الحميدي برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق، والفقيه القارئ محمد تكوبة بقراءة الإمام نافع بروايتي قالون وورش.
كما ألقى الفقيه الدكتور الحسن آيت سيدي علي، عضو المجلس العلمي، كلمة علمية حول موضوع: «فضل القرآن الكريم ومكانة أهله»، أبرز فيها منزلة أهل القرآن وفضل حفظه وتدبره والعمل به.
وواصل القراء إتحاف الحاضرين بتلاوات عطرة، حيث قدم الفقيه القارئ بلال الكنزيتي تلاوة بقراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو، فيما قدم الفقيه الدكتور المقرئ عبد الهادي السلي تلاوة ندية بالقراءات السبع من طريق الشاطبية، لقيت استحسانا كبيرا من الحضور.

واختتمت الأمسية بقصيدة شعرية ألقاها إمام المسجد، الفقيه عمر بوحنوان، ثم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين أيده الله، في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والخشوع.
وعرفت هذه الأمسية حضورا وازنا من ساكنة حي تمراغت وجماعة أورير، الذين حجوا إلى مسجد الخير للاستمتاع بتلاوات القراء والاستفادة من الكلمات العلمية، مؤكدين على أهمية مثل هذه الأنشطة الدينية في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز الوحدة الوطنية.
