تسليط الضوء على عمق الأزمة التنموية التي تعيشها بعض الجماعات الترابية بعدد من الاقاليم وتصاعد موجة المسيرات والاحتجاجات حول أسباب الغضب الشعبي المتزايد
المغربية المستقلة : متابعة نورالدين فخاري
عاشت عدد من ساكنة المناطق الجبلية احتجاجات هنا وهناك ويطالبون بفك العزله عن دواورهم واشكالية الماء وعدد من الملفات المطلبية من بينها العيش الكريم هل نحن فعلا في ظل تصاعد موجة المسيرات والاحتجاجات بعدد من المناطق، يطرح المواطنون أسئلة ملحّة حول أسباب هذا الغضب الشعبي المتزايد. فالوضع – كما يؤكد العديد من المتتبعين – لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة طبيعية لتعثر عدد من المشاريع التنموية وغياب التجاوب الفعلي مع انتظارات الساكنة
وفي هذا السياق، جاءت كلمات عدد من المواطنين والمواطنات في مناطق الجبال كانت كلمتهم واحده هي توفير العيش الكريم وتوفير الصحةوالماء الصالح للشرب وغيرها من الملفات الاخرى !!!!!!????
“المسيرات والاحتجاجات اللي كنشوفو اليوم ما جاوش من فراغ، السبب ديالهم هو بعض المجالس والمنتخبين اللي ما قدروش يتحملو الأمانة.
كما أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الاختيار ديال المواطنين راه مسؤولية كبيرة، وماشي غير ورقة فصندوق وصافي، واللي ما خدمش هاد الأمانة ما مقبولش منو لا عذر لا شكاية.

وفالإقليم ديالنا، وحتى فالدائرة الانتخابية بدمنات وباقي المناطق المغربية الاخرى التي تعاني نفس الاشكاليات المطروحة امام المسؤولين عن التدبير الشان المحلي، التنمية ما مشاتش فالمسار اللي بغاه المواطن.
المواطن بغا الماء، الطرقان، ولكن بزاف ديال المشاريع بقاو مكتوبين فالورق وما خرجوش للواقع.
وشحال من واحد عطى صوتو لمنتخب وباغي يشوف منو الخدمة والنتيجة، وباغي يتحاسب مع منتخب آخر ما عطاهش حتى صوت واحد! هاد ظلم باين.
ونقول ليكم واحد من هاد المنتخبين، والحساب الحقيقي كيكون نهار الصندوق فالانتخابات، ماشي اليوم.
والبرلماني إلا ما دارش يدو فـ يد المجالس الجماعية وخدمو مجموعين، راه ما يقدرش يخدم بوحدو.”
هذه التصريحات تسلط الضوء على عمق الأزمة التنموية التي تعيشها بعض الجماعات الترابية بالإقليم، حيث تطلعات المواطنين نحو الماء الصالح للشرب، الطرق المعبدة، وتحقيق العدالة المجالية، ما تزال حبيسة الأوراق والوعود.
وتبقى الرسالة الأبرز في هذا النقاش، أن التنمية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود المنتخبين، الجماعات الترابية، والبرلمانيين، حتى تتحقق المطالب المشروعة للمواطنين وتُترجم الوعود إلى واقع ملموس.
