المغربية المستقلة : بقلم رجاء موليو
تترنح كالفراشة في عرصة الزيتون الأخضر اللون البهي في هيئته، كأنها الملاك الذي يحرسه ألف رجل بيده قبضة سيف، رأيت طيفها ليلة النهار، شجية الصوت،
خمرية اللون كأنها الخمر في ليلة الطرب، كأنها الموج العالي الذي يغرق بداخله من تحدى البحار، بين شجر وشجر تجدها كالظل، كالرطب، كالتمر، بل هي فاكهة، هي أقحوانة، من كثرة حبي لها خططت بحاراً من ورق وحبر، كلما رأيتها تجبر خاطري، شاخصة البصر لا تحرك مقلتيها، بفمها الأحمر سقيت حديقة شوقي لها، أصفها في ألف كتاب ولن أصل لعمق ما أنا محتاجة إلى قوله، اتركها تعيش وتتلقى التجارب ففي نهايتها العودة لي بجبل من الدروس….
